الخميس، 21 يوليو 2016

عاصفة تجتاحني..بقلم عبد الخالق اليعكوبي

عاصفة تجتاحني
بين ثنايا سراديب الخيط الابيض والخيط الاسود ، على سرير أريكة الأحلام بقاعدة انتفاء الشعور ، تجرد من مجسمها الذي نكس وجمد بفقدان الامل في الحياة ، وكان للحب العلامة الكاملة في حياتها .
 لكن وأسفاه بدد (الحب ) في مستنقعات الهجران والكتمان  بدون علم أو استئذان .
وفي همس صداه كبير يخاطبها بدر الشمس.
أيتها الشقراء صاحبة السوالف الارجوانية ، على أطلالك أترنم وفي هذيانك أتنعم ، ومن حرير خيوط شعرك ولباسك أتشرذم.
هجرتك بدون علم أو استئذان وحان تفسير علامات نقط الاستفهام .
للحب بمعناه الفضفاض حصة الاسد في الحياة ، لا يدرك ماهيته الا من هاج به بحــــــــــــــــــره.
عذرا أسف فنداء الأوطــــــــــان يأتي فجأة ، وندرت لحبي صوما  ، ولي أمـل في تحرير الأوطان
لأن حبهما من الأيمان ، حينها تبزغ شمس الحرية ، وتندثر عاصفة تبعثرني وأعـــــود الى نيل يدثرني.
_ _ _ _
عبد الخالق اليعكوبي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق