الاثنين، 4 يوليو 2016

أحببت لا ترحل وروحك ثائرة. .بقلم يسرى رجا الله

أحبيب لاترحل وروحك ثائره
خفقاتها بالصدر تبقى هادره

هذي الجراح ولو تراءى طيفكم
وقفت خشوعا كالسنابل ناضره

أنا لست راحلةً وأرضي هاهنا
أنا نخلةٌ للود تبقى عامره

ياملهم الشعراء نبض وريدهم
هذي بحارك باللآلئ زاخره

وحروف حبك تنحني بتواضع
لغة البيان تفوح منها عاطره

أقرأ حنينك في وريد قصيدتي
نجمٌ يضيء على السنين الغابره

ولحاظ طرفك فتنةٌ تنتابني
مسكٌ يضوع من الشفاه الساحره

أشتاق طيفك زائراً في ليلتي
ويمدني ألقاً بدنيا نادره

ولسوف أخطف نجمةً من فلكها
وأحيل روحك بالأماني ظافره

الليل يعزف للنهار حنينه
نغماً يبلسم لي جراحاً غائرة

لا تندبي ليلى حبيباً راحلا
فالعيد أقبل كالغيوم الماطره

عيناك واخضرَّ الربيع بأضلعي
قالوا رهين الصمت يهوى شاعره

يسرى رجاالله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق