قصيده تتحدث عن الغدر
لعبد الرحمن شرف
فتاة احلامي كوكبه لها وميض من الحسني
فعشقت ومضة نورها و ضياؤها بلا اسفي
فلمستها بيـدي الدفئـة واحـدق فيها بمقلـتي
عـــمر طويل احــافظ عليها ان لا تنـطـفـــي
شـــاءت الاقـــدار ان تكشـــــــف كــوكـبتـي
في وضــح النـهار تتـامــــر علـى قــــتلـي
فكــذبت نفسي وقـلت يا نفس اصــمـــــتي
انهــا فـتات احــلامـي وحــبـي وكــوكـــبي
واتى يـــوم بلا مـــيعـاد وصــــدق قـــدري
وخــجــلت من نفسي واصبحت في ندمـي
ليس لأجــلها بل حـــزنا عـــــلــى نفــسي
فقد افــنيت العــمر كــله من اجل احـلامـي
والــيوم تركــــت لها ظــهــــر جـــــوادي
خــــاويـــه تتـمـنـى ان يعــود لها اثـــري
لعبد الرحمن شرف
فتاة احلامي كوكبه لها وميض من الحسني
فعشقت ومضة نورها و ضياؤها بلا اسفي
فلمستها بيـدي الدفئـة واحـدق فيها بمقلـتي
عـــمر طويل احــافظ عليها ان لا تنـطـفـــي
شـــاءت الاقـــدار ان تكشـــــــف كــوكـبتـي
في وضــح النـهار تتـامــــر علـى قــــتلـي
فكــذبت نفسي وقـلت يا نفس اصــمـــــتي
انهــا فـتات احــلامـي وحــبـي وكــوكـــبي
واتى يـــوم بلا مـــيعـاد وصــــدق قـــدري
وخــجــلت من نفسي واصبحت في ندمـي
ليس لأجــلها بل حـــزنا عـــــلــى نفــسي
فقد افــنيت العــمر كــله من اجل احـلامـي
والــيوم تركــــت لها ظــهــــر جـــــوادي
خــــاويـــه تتـمـنـى ان يعــود لها اثـــري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق