الجمعة، 22 يوليو 2016

((((همس الإغتراب ))))
غروب الشمس موعد يومي لأشجان وآهات لاتنقضي...
موعد يتجدد كلما استأذن قرص الشمس بالسقوط.....!!؟
سمعت الروح تناجي الجسد....!!مابال صاحبنا أفي كل يوم آهات وشجون.....
فقال الجسد :هذا لأنه اغترب عن أحبابه وابتعد.....
فأجابت الروح:اي اغتراب بفكرك ياجسد....
كيف وقد تركني أنا روحه عند من يحب وهاجر فقط بالجسد...
فهو لم يغترب ولم يذق طعم النكد من هاجر خلف الرزق بالجسد.....
وترك الروح تحفظ الحبيب من الحسد..
اما من يرحل بروحه وإن بقي الجسد فهذه الغربة الحقة والنكد...وهذا حال من يدعون المحبة تجدهم مجتمعين بأعيادهم وكل واحد غارق في هاتفه....
فاكتسبوا من الفيس شكل الوجوه الفارغة.....
آه ....آه...
بلدان الإغتراب والهجرة والعالم الأول وكل زينة الدنيا لاتغني عن غبار تربة الأرض التي يدوسها حبيبي..
فإن كانت عينك في عين الحبيب فأي دنيا وأي نعيم وأي جنة.......؟؟؟مجالسته تغنيك عن كل نعيم الدنيا والرغد......
ولكن إن غابت ضواحك سن الحبيب...فنعيم الطباق السبع....لايستطيع أن يرسم الضحكة على وجهي.....
بقلمي إبراهيم هاشم....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق