الأحد، 24 يوليو 2016

،،،،،،،،،، نار البِعاد ،،،،،،،، بقلم خالـــ الباشق ـــد 2016
نار ٌ بعادك ِفي لظاها اُحرق ُ
ولك ِ اللمى من مبسمي يتدفق ُ
وبموج شوقك ِاستغيث مجدفاً
والقلب مني في بحارك ِ يغرق ُ
وعلى سواد العين ارسم صورة ً
للقاءنا ولنا المودة تشرق ُ
واراه يفضحني الحنين معاتبا ً
وصل التلاقي والتواصل مُقلق ُ
سافرت في درب الغرام معمرا ً
فيصوغ خطوة ملتقانا مفرق ُ
ارنو للقيانا وكلي عاشق ٌ
ماكنت قبلك َ في التزاحم اعشقُ
هي نظرة ٌ سرقت فؤادي عنوة ً
وهل العيون بريقها لا يسرق ُ
انخيت قافلتي بدربك ِ مرهقا ً
كل الدروب بغير وصلك ِتـُرهق ُ
وسجدت اشكر خالقي عند المسا
عن حبنا هذا الذي يترقق ُ
فلاجلك الدنيا تجـّمل عيشها
ولك الورود بغير فصلٍ تورق ُ
انت ِ التي منها السماء تهللت
فرحا ً وغيم شفيفها لك ِ يبرق ُ
والارض ترقص من خطاكِ برقة ٍ
وعيونها الخضراء فيك ِ تحدق ُ
ماست ليالي الحب عندك ِ تشتهي
ألقا ً وسحر الشوق فوقك يمرق ُ
حسناء ُ صافية الجمال ونورها
من هول ِ صفو الحُسن فيها ينطق ُ
فكأن لقياها صلاة مهاجر ٍ
نحو الحجيج وصوته يتصدق ُ
وكأن سحرك ِ يا حبيبة خافقي
زلزال حُسن ٍ فيه قد اتمزق ُ
ايامنا بين الصفاء نعيشها
وبكل وقت ٍ نحن لا نتفرق ُ
نحن الذين لاجلنا خُلق الهوى
ولاجل لقيانا المحبة تخلق ُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق