الأحد، 31 يوليو 2016

يَزهُو القَرِيضُ وقد رَكِبتُ بُحُورَه
وَ تَدافَعَتْ في مَرْكِبِي الأَوْزَانُ
أمضي و أشرعةُ البَيانِ تَضُمُنِي
فالشعرُ بَحري والمَدى شُطآنُ
و لئِن عَلا المَوجُ العَتِيُّ فإنني
أَسمُو و بَينَ جَوَانحِي إيمانُ

ولئن بُلِيتُ فإنَّ صَبري عِزَةٌ
صُلِبَت عَلَى أَعتَابِهِ الأحزانُ

تاللهِ ما ضَاقَ إمرءٌ و بِقلبِهِ
حبُ الإلهِ و هَمْسُهُ قرآنُ

منصور الخليدي

هناك تعليق واحد: