يا انت
أنتَ الهوى في رقّة ِالأوطانِ
وَتَرَقرُقِ النّسماتِ في البستانِ
أنتَ الهوى في رقّة ِالأوطانِ
وَتَرَقرُقِ النّسماتِ في البستانِ
أنتَ العيون ُبكُحلها ما اسْتوطنتْ
إلا الفؤادَ بحسنها الربّاني
يا نبعةَ الإحساسِ فيْضا عارماً
أغدقتني كالخصبِ في الغدرانِ
واعْشوشبَ القلبُ اسْتحالَ كروضةٍ
عزفتْ عصافيرٌ بها أشجاني
يا أنتَ يا عشقَ الودادِ معطراً
جُدتَ الدّلال َبذروةِ الإيمانِ
وتعطّرتْ كلّ الدّروبِ محبةً
والياسمينُ بصُحبةِ الرّيحانِ
يا نبضةَ التّكوينِ فيكَ تولُّهي
حضنُ اغئْترابي فيهِ كالأكفانِ
فجعلتني أُسطورةً شرقيةً
بمدامعِ الأشواقِ والأحزانِ
حوريةٌ يزدانُ بحرُ جمالِها
كالنجمِ يرهجُ في سما البلقانِ
في دربِنا كنّا وكانتْ صدفةً
حينَ التقينا والفؤادُ يُعاني
من يومِها عاقرت ُحبّك أدمنتْ
كلُّ المسام ِودفقةُ الشريانِ
والخافقُ المسكينُ يعزفُ شوْقَنا
وَيُعانقُ اللّهفات ِكالطّوفانِ
أهواكَ ? لا بلْ أنتَ كل ُّتعلّتي
يا زهرة َالإصباح ِفي ٱلأكوانِ
ونسيتُ أنّي في الوجودِ صبيةً
حين التقت نظراتُنا بثواني
يا أنت يا سعدَ الوجودِ مشاعراً
يا شاعرَ الإحساسِ والوجدانِ
هل لي بجرعة عابد متنسّكٍ
من روعةِ التّهليل ِوالإيمانِ
من قُبلةٍ في نار ِوجد ٍمطنبٍ
محرابُها الهيَمانُ في هذياني
ابتسام احمد
إلا الفؤادَ بحسنها الربّاني
يا نبعةَ الإحساسِ فيْضا عارماً
أغدقتني كالخصبِ في الغدرانِ
واعْشوشبَ القلبُ اسْتحالَ كروضةٍ
عزفتْ عصافيرٌ بها أشجاني
يا أنتَ يا عشقَ الودادِ معطراً
جُدتَ الدّلال َبذروةِ الإيمانِ
وتعطّرتْ كلّ الدّروبِ محبةً
والياسمينُ بصُحبةِ الرّيحانِ
يا نبضةَ التّكوينِ فيكَ تولُّهي
حضنُ اغئْترابي فيهِ كالأكفانِ
فجعلتني أُسطورةً شرقيةً
بمدامعِ الأشواقِ والأحزانِ
حوريةٌ يزدانُ بحرُ جمالِها
كالنجمِ يرهجُ في سما البلقانِ
في دربِنا كنّا وكانتْ صدفةً
حينَ التقينا والفؤادُ يُعاني
من يومِها عاقرت ُحبّك أدمنتْ
كلُّ المسام ِودفقةُ الشريانِ
والخافقُ المسكينُ يعزفُ شوْقَنا
وَيُعانقُ اللّهفات ِكالطّوفانِ
أهواكَ ? لا بلْ أنتَ كل ُّتعلّتي
يا زهرة َالإصباح ِفي ٱلأكوانِ
ونسيتُ أنّي في الوجودِ صبيةً
حين التقت نظراتُنا بثواني
يا أنت يا سعدَ الوجودِ مشاعراً
يا شاعرَ الإحساسِ والوجدانِ
هل لي بجرعة عابد متنسّكٍ
من روعةِ التّهليل ِوالإيمانِ
من قُبلةٍ في نار ِوجد ٍمطنبٍ
محرابُها الهيَمانُ في هذياني
ابتسام احمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق