الأحد، 26 فبراير 2017

زهـرة 🌹🌹🌹
الشمس أرسلت الشعـاع
والطـير هـبت من وسـن
هنا زهرة الروض البديعة
و الوديعـة . . . والحسن
تختــال في هذا الصبـاح
والليــل نجــومه ينعسن
ترقص علـي زند النسائم
وتنثنــي . . . وتـآنسـن
وبـأذنهـــا ذاك الحـفيف
لحـن الغـرام به يهمسـن
🌹🌹🌹
هي زهـرة تهب الفراش
رحـيقهـــا ولــه تبتسـم
تهـب النحـل من ريقهــا
شهد أو شفـاء لا ينقسـم
يتناجـي عندهـا عاشـقين
فتحفــظ السـر والقسـم
تٌبـدي نضــارة حســنها
تنفحنـا من أذكي النسـم
كــذا تلهـم الفنـان لحنـاً
أو حـروفــاً . . أو رسـم
🌹🌹🌹
الزهرة عمرها في الربيع
وفؤادهـا يوم مـا انكسر
وتعيش سعيدة بـلا هموم
تٌشركنـا عطرها كي نٌسر
يمكـن تضحـي بعمـرهــا
ولا وصـل بيننــا ينحسـر
يـا خليـفة الله في الأرض
الدنيـــا للجنـــات جسـر
فلمــاذا تقنــط أو تهــم
وإليــك يسـرين للعسـر
🌹🌹🌹🌹🌹
ياسر احمد المراد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق