( رحـــيـــــقُ الــوصـــــل )
أنـلني رحـيقَ الـوصل ما زلتُ مُغرما
وقـلـبيَ بـالأشـواق أصـبح مُـفعَما
وقـلـبيَ بـالأشـواق أصـبح مُـفعَما
أنـلني رحـيقَ الوصلِ أذهبْ تعطُّشي
بـنوركَ يـا عـشقي فـزدْني لأنـعما
وقـفتُ عـلى أحـداقِ روحي مُخامرا
أرى الـحُبَّ فـي أحـشاء قلبي سُلَّما
أرى الـحـبَّ مـحكوماً عـليهِ وحـاكما
وقـلـبيَ بـالأشـواق غـنَّـى وكـلَّـما
أذبْــنـي أيـــا الله فــيـكَ تـقـرُّبـا
وخـذْنـي إلـيكَ أكـن بـنورك مـلهما
جـروحي ونَوْحِي في ابتعادي وعلَّتي
فــلا تـحـرمنَّ الـقـلبَ قُـرباً تَـكرُّمَا
فـفي جَـلوةِ الأقـداس تَسبح مهجتي
وفـي مَرتعِ العشَّاق قد صرتُ مُحرما
أزلْ مـن قيودِ الجسم روحي وشُدَّني
إلــى الـمـلأ الأعـلى كـطيرٍ تَـرَنَّما
حـبـيبي أَيَــا ربِّـي وحـبِّي وبُـغيتي
بـلـقياكَ فـي دارٍ لـها الـقلبُ سَـلَّمَا
إذا نـازعـتني فــي وصـالـكَ رغـبةٌ
فـمنكَ وفـيكَ الـكونُ بـالعشقِ تَمْتَمَا
أرانِــي بـدُنيا الـنَّاس شِـلْوَاً مُـمَزَّقاً
كــأنِّــيَ بــــالآلام صـخـرتـحطَّمَاً
دخـلـتُ بـحـارَ الـعـاشقينَ وجـدتُها
بـحاراً مـن الأوحـالِ والـرِّجس خيَّمَا
وحـينَ سَـلَكْتُ الـدربَ نـحوكَ سيدي
تـذوقـتُ طـعـمَ الـحُبِّ فـيكَ تَـنَعُّما
هو الطهرُ في رُوحي ..وكلُّ جوارحي
غدت من رحيق الوصلِ .شَهداً وبَلسما
نـسـيـتُ بـدايـات الـكـلامِ وكُـنْـهَهَا
وفـي حـضرةِ الأنـوارِ قـلبي تَـكلَّما
شــعــر/ مـحـمـدفاروق مـحـمـد
عــضــو اتــحـاد كــتـاب مــصـر
بـنوركَ يـا عـشقي فـزدْني لأنـعما
وقـفتُ عـلى أحـداقِ روحي مُخامرا
أرى الـحُبَّ فـي أحـشاء قلبي سُلَّما
أرى الـحـبَّ مـحكوماً عـليهِ وحـاكما
وقـلـبيَ بـالأشـواق غـنَّـى وكـلَّـما
أذبْــنـي أيـــا الله فــيـكَ تـقـرُّبـا
وخـذْنـي إلـيكَ أكـن بـنورك مـلهما
جـروحي ونَوْحِي في ابتعادي وعلَّتي
فــلا تـحـرمنَّ الـقـلبَ قُـرباً تَـكرُّمَا
فـفي جَـلوةِ الأقـداس تَسبح مهجتي
وفـي مَرتعِ العشَّاق قد صرتُ مُحرما
أزلْ مـن قيودِ الجسم روحي وشُدَّني
إلــى الـمـلأ الأعـلى كـطيرٍ تَـرَنَّما
حـبـيبي أَيَــا ربِّـي وحـبِّي وبُـغيتي
بـلـقياكَ فـي دارٍ لـها الـقلبُ سَـلَّمَا
إذا نـازعـتني فــي وصـالـكَ رغـبةٌ
فـمنكَ وفـيكَ الـكونُ بـالعشقِ تَمْتَمَا
أرانِــي بـدُنيا الـنَّاس شِـلْوَاً مُـمَزَّقاً
كــأنِّــيَ بــــالآلام صـخـرتـحطَّمَاً
دخـلـتُ بـحـارَ الـعـاشقينَ وجـدتُها
بـحاراً مـن الأوحـالِ والـرِّجس خيَّمَا
وحـينَ سَـلَكْتُ الـدربَ نـحوكَ سيدي
تـذوقـتُ طـعـمَ الـحُبِّ فـيكَ تَـنَعُّما
هو الطهرُ في رُوحي ..وكلُّ جوارحي
غدت من رحيق الوصلِ .شَهداً وبَلسما
نـسـيـتُ بـدايـات الـكـلامِ وكُـنْـهَهَا
وفـي حـضرةِ الأنـوارِ قـلبي تَـكلَّما
شــعــر/ مـحـمـدفاروق مـحـمـد
عــضــو اتــحـاد كــتـاب مــصـر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق