الأربعاء، 22 فبراير 2017

أصْــلـَيتَ قلبيَ يا غزالُ شُواظا..
والشعرُ ترجـم لوعتي ألفـــاظا..
وهجرتني من بعد وصْلٍ بغـتةً.ً.
فاشتـدّ حـَرّ النائبات و قـــــاظا..
أشمتّ بي الحسّادَ في سَهَـراتهم..
وجعلتَ ردًّا للــــسلام مظاظا..

ونســـيتَ أيام المحـــــبة جاحداً..
ونويتََ قتلي في الهوى مِلْـظاظا..

و وأدت زغْرَدَةَ السعادة فانطوَتْ..
و الهَــمُّ بعدَ هُـــزاله قـد بــاظا..

كم قـد نُصِحْتَ ولا أراكَ ستـَرعَوي
أتـعـبـتَ في نـزَوَاتـكَ الوُعـّاظــا..
----------
إبراهيم وادي الرحمة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق