(( نحوَ مدينةِ الأفراحِ ))
ليلٌ ُ متغطرسٌ لا يأبهُ بالشموع المحتضرة.
ُالحكمة المطفأةُ
تتمنى مولوداً قبل مشيبها
.....
والعتمة الحزينة وجدت من يطعمها
فمازالت تتمطَّى بصُلبٍ
وتردفُ أعجازاً وتنوﺀُ
بكلكلٍ يطحنُ ما تبقَّى من فُتاتِ الأشجان.
وهناك .كنتُ
أستمعُ لحديثِ الرملِ على مائدة الجفافِ المستشري في أوردةِ الحصى
أحاولُ أبتلعُ الأصواتَ
ويشقُّني الصدى
ولا ندى
وعلى شخيرِ الريحِ
ترقصُ أشباحُ التزييفِ
حافية الأقدامِ .
لا تأبهُ من بَصقي في عيونها
ُالحكمة المطفأةُ
تتمنى مولوداً قبل مشيبها
.....
والعتمة الحزينة وجدت من يطعمها
فمازالت تتمطَّى بصُلبٍ
وتردفُ أعجازاً وتنوﺀُ
بكلكلٍ يطحنُ ما تبقَّى من فُتاتِ الأشجان.
وهناك .كنتُ
أستمعُ لحديثِ الرملِ على مائدة الجفافِ المستشري في أوردةِ الحصى
أحاولُ أبتلعُ الأصواتَ
ويشقُّني الصدى
ولا ندى
وعلى شخيرِ الريحِ
ترقصُ أشباحُ التزييفِ
حافية الأقدامِ .
لا تأبهُ من بَصقي في عيونها
وتشتدُّ عواصفُ الحنينِ الملتهبة.
وأعاصيرُ الأشواقِ العملاقة. تعتصرُ المكانَ والزمانَ والوجدان ومازلتُ متمسكاً بعمامةِ وقاري
كلُ ما يحيطُ بي يرنو إليَّ
يقولُ .
إرحلْ ولكن
خذني معك.
آهٍ آهٍ آه
ياركبة الشوق الجريحةِ
أوهاكِ. هولُ المسيرِ
وإني دونكِ سأتكئُ على عصاً من خيزران الدعاﺀ
وسيبقى رمحي مسننٌ بالإصرار العنيد
سيظل يشق جيوب الليالي
ويمزق أستارها ليفتح نافذة للضوﺀ القادم من الفجر المنتظر
الذي سيحملنا نحو مدينة الأفراح
وأعاصيرُ الأشواقِ العملاقة. تعتصرُ المكانَ والزمانَ والوجدان ومازلتُ متمسكاً بعمامةِ وقاري
كلُ ما يحيطُ بي يرنو إليَّ
يقولُ .
إرحلْ ولكن
خذني معك.
آهٍ آهٍ آه
ياركبة الشوق الجريحةِ
أوهاكِ. هولُ المسيرِ
وإني دونكِ سأتكئُ على عصاً من خيزران الدعاﺀ
وسيبقى رمحي مسننٌ بالإصرار العنيد
سيظل يشق جيوب الليالي
ويمزق أستارها ليفتح نافذة للضوﺀ القادم من الفجر المنتظر
الذي سيحملنا نحو مدينة الأفراح
بقلم الشاعر والكاتب الأديب
علي محمد صالح المهتار
أبي الطاهر المهتار.
13/2/2017 م
★★★★★★★★★★
علي محمد صالح المهتار
أبي الطاهر المهتار.
13/2/2017 م
★★★★★★★★★★
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق