الثلاثاء، 21 فبراير 2017

رحلة المعراج
قالوا مرضتَ فقلتُ أنتَ علاجي
فأنا يتيمُ القلبِ ضاقَ فجاجي
ما بينَ طرفٍ ناعسٍ وقصيدةٍ
ثكلى أنوِّرُ للسراةِ سراجي
أدلجت نحوكَ والمسيرُ يشوبهُ
دمعُ الحزينِ وحاجةُ المحتاجِ

أقسمتُ إنْ لمْ تأتِنْي بالمُبْتغى
سأعيد كلَّ قصائدي أدراجي

إن خابَ ظني فيكَ يا منْ أوقدتْ
ذكراهُ جذوةَ نجميَ الوهاجِ

سأعودُ من حيثُ ابتدتْ خطواتِها
نفسي وألغي رحلةَ المعراجِ

سأعودُ في صلبِ الدفاترِ نطفةً
وأذيبُ روحَ الشعرِ في الأمشاجِ

سأميتُ كلَّ كليمةٍ احييتُها
واثيرُ في عينِ الحروفِ عجَاجي

أنا لستُ إلا مفردٌ في معجمٍ
أنتَ الذيْ يقوى على إدراجي
عبد المجيد الحجري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق