السبت، 23 يوليو 2016

علمتنا الحياة وديننا الطهر نكون أو لا نكون
وتعلمنا بفطرتنا ماهو الكائن والذي يكون
وكل شيء لدينا نحيله لمحكمة الظنون
أن بعض الظن إثم فالبيان واجب لو تعلمون
إن للعهر غايات وشؤون ومغريات وفنون
تغير المفاهيم أصبح له اتباع واعلاميون
هل يعقل يقينا ان يكون الحاكم مجنون
وهناك من يحركه كلعبة العرائس وممثلون
نعم هذا يكون بعالمنا الممحون زمن المنون
وأصبح لكل شيء ثمن وتجاره ومجرمون
وهناك من يضع البوط برأسه وهو ممنون الفرج الشيطان الدولار آلهة ولها عابدون
هذا مصير من يتغافل عن الكائن والمكنون
نهايته قتلا وتدميرا وتشريدا به يحكمون
أولاد الزناة من العهر والمتعه بها يتعبدون
فيا صحوة ويقظة من غفلة كنا بها نائمون نترك البحث عن الترفيه والمتعه والمجون
نتعلم انه مهما عملنا مقبورين ومحاسبون
صحوة تجمع ايدينا بوحدة كلنا مجاهدون
تعيد أحلامنا وآمالنا ونبني عالمنا الحنون
بقلمي مصدق السعيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق