السبت، 23 يوليو 2016

تعثرت أفكاري وانكشفت اقداري بحلم لونه رمادي يشوبه السواد والدمار
الدم فياض ينساب كانهار والدمع مالح جف على الخدود بلمعة واستكبار
كل شي مخبئ أصبح جهارا تحت الشمس لا خجلا وخوف بوسط النهار
هذه حضارة القرن العشرين وأهل الحريه والديمقراطية كذب الاستعمار
قتل الإنسان داخل الإنسان وجعله كالحمار لا يفقه علما وحلما واختيار
سلب الموارد حرب ومكائد وكمائن للشرفاء واغتيال من لهم لا يجاري
الإسلام إرهاب ممنوع العمل به إلا بشرع من عندهم ذلك لا طوع إجباري
ليصبح معتدلا ويمحي الإسلام اصلا ونقلا وشرعا وثوابت وأخبار
عالم سمي بالحضارة وحقوق الإنسان اسما دون عمل ومحضر الأخيار
يريدون لنا الإسلام اسما كما هم وليس عمل وتطبيقا وعبادة الجبار
يخافون ابدا من الأطهار لأنهم كقوم لوط مثلية عبدة العهر بمزمار
مالكم أيها الناس الم يخبركم الله يشتروا ضعفائكم بالفرج والدولار
اما آنت صحوة واستيقاظ لغضب يجرف وينظف كل حمار وغدار
انهم انكشفوا بوضوح واصبحوا يعملوا في
الضوء لما هذا الاستهتار
الله يجمعنا ومحمد رسولنا والشرفاء منا ولغة القرآن والاخيار
اتحدوا بوحدة تقضي ابدا على مارسب بذاتنا من عبادة الاستعمار
وتنظيف سواعد له بيننا اعداما ونفي وحرق بلا رحمة واستغفار
وتوكلوا على الخالق الفعال لما يريد وهو نعم الوكيل والنصير للانصار
بقلمي مصدق السعيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق