تعثرت أفكاري وانكشفت اقداري بحلم لونه رمادي يشوبه السواد والدمار
الدم فياض ينساب كانهار والدمع مالح جف على الخدود بلمعة واستكبار
كل شي مخبئ أصبح جهارا تحت الشمس لا خجلا وخوف بوسط النهار
هذه حضارة القرن العشرين وأهل الحريه والديمقراطية كذب الاستعمار
قتل الإنسان داخل الإنسان وجعله كالحمار لا يفقه علما وحلما واختيار
سلب الموارد حرب ومكائد وكمائن للشرفاء واغتيال من لهم لا يجاري
الإسلام إرهاب ممنوع العمل به إلا بشرع من عندهم ذلك لا طوع إجباري
ليصبح معتدلا ويمحي الإسلام اصلا ونقلا وشرعا وثوابت وأخبار
عالم سمي بالحضارة وحقوق الإنسان اسما دون عمل ومحضر الأخيار
يريدون لنا الإسلام اسما كما هم وليس عمل وتطبيقا وعبادة الجبار
يخافون ابدا من الأطهار لأنهم كقوم لوط مثلية عبدة العهر بمزمار
مالكم أيها الناس الم يخبركم الله يشتروا ضعفائكم بالفرج والدولار
اما آنت صحوة واستيقاظ لغضب يجرف وينظف كل حمار وغدار
انهم انكشفوا بوضوح واصبحوا يعملوا في
الضوء لما هذا الاستهتار
الله يجمعنا ومحمد رسولنا والشرفاء منا ولغة القرآن والاخيار
اتحدوا بوحدة تقضي ابدا على مارسب بذاتنا من عبادة الاستعمار
وتنظيف سواعد له بيننا اعداما ونفي وحرق بلا رحمة واستغفار
وتوكلوا على الخالق الفعال لما يريد وهو نعم الوكيل والنصير للانصار
بقلمي مصدق السعيد
الدم فياض ينساب كانهار والدمع مالح جف على الخدود بلمعة واستكبار
كل شي مخبئ أصبح جهارا تحت الشمس لا خجلا وخوف بوسط النهار
هذه حضارة القرن العشرين وأهل الحريه والديمقراطية كذب الاستعمار
قتل الإنسان داخل الإنسان وجعله كالحمار لا يفقه علما وحلما واختيار
سلب الموارد حرب ومكائد وكمائن للشرفاء واغتيال من لهم لا يجاري
الإسلام إرهاب ممنوع العمل به إلا بشرع من عندهم ذلك لا طوع إجباري
ليصبح معتدلا ويمحي الإسلام اصلا ونقلا وشرعا وثوابت وأخبار
عالم سمي بالحضارة وحقوق الإنسان اسما دون عمل ومحضر الأخيار
يريدون لنا الإسلام اسما كما هم وليس عمل وتطبيقا وعبادة الجبار
يخافون ابدا من الأطهار لأنهم كقوم لوط مثلية عبدة العهر بمزمار
مالكم أيها الناس الم يخبركم الله يشتروا ضعفائكم بالفرج والدولار
اما آنت صحوة واستيقاظ لغضب يجرف وينظف كل حمار وغدار
انهم انكشفوا بوضوح واصبحوا يعملوا في
الضوء لما هذا الاستهتار
الله يجمعنا ومحمد رسولنا والشرفاء منا ولغة القرآن والاخيار
اتحدوا بوحدة تقضي ابدا على مارسب بذاتنا من عبادة الاستعمار
وتنظيف سواعد له بيننا اعداما ونفي وحرق بلا رحمة واستغفار
وتوكلوا على الخالق الفعال لما يريد وهو نعم الوكيل والنصير للانصار
بقلمي مصدق السعيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق