الأحد، 19 فبراير 2017

شمسُ الضُّحى:
____________
شَمْسُ الضُّحى بالدَّربِ قَدْ سَطعتْ لَنَا
فَعَلامَ نكْــــــــــتمُ شَوْقَنا المُـتَـصابِي؟
.
وجَرَى نَسِـــيمُ الحبِّ بعْدَ رُكُـودهِ
مُتَعطِّراً ببَـشــــــاشَةِ الأَحْبابِ
.
والقَلْـبُ مَاجَ بدَوْحةٍ لحَــــــبِيبةٍ
إِنْ تَنْحَنِي فلقَـدْ فَقَدتُ صَوابِي
.
نـُورُ الدُّجى تَمْضِي إليَّ كأنَّـها
قَمرِي يُنَوِّرُ لَـــيْلتِي وشِـهابِي
.
هيَ مِزْقةٌ من سَوْسنٍ وأَرِيجُها
يُحْيِي النُّفوسَ بنَسْمَةٍ وشَرَابِ
.
إنِّي جَعَلْتُ من الجَمَالِ مَرَاضِعِي
ومِنَ الجَمَالِ قَصَائِدْي وجَوَابِي
.
هيَّا اسْقنِي كَأْساً تَرُوقُ لعَاشقٍ
إنَّ الظَّمِيءَ مُعَلَّقٌ بِسَرابِ
.
إيَّاك والبـعْد المُمِيت فإنَّني
أنا هائـِـمٌ إِنْ لم تَكُنْ برِحَـــابِي
.
منصور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق