يا حاملَ الصّبر إنّ الصّبرَ ذبّاحُ
هذي دمشقُ تَراتيلٌ وأرواحُ
هذي دمشقُ تَراتيلٌ وأرواحُ
ما للقلوبِ تَولَّتْ حازَها سَرَفٌ
تشكو الأُفُولَ وما للحبِّ مفتاحُ
تشكو الأُفُولَ وما للحبِّ مفتاحُ
حبّي إليها مقاديرٌ مؤصّلةٌ
يُطوى عذابي بذكراها فأرتاحُ
ألا دمشقُ تمنّتكِ الرؤى أملاً
أمُّ العروبةِ للأوصالِ تجتاحُ
تعلو المحيّا وفي غيماتها مطرٌ
أُرْوَتْ فؤادي فما حازتهُ أقراحُ
علمُ الحياةِ بدارِ العزِّ مُغْتَرَفٌ
وللشّعوبِ بساتينٌ وتفّاحُ
إني عَجَزْتُ فذي الأحبابُ فرّقَهم
عمقُ الجراح،ِ وفي الأحزانِ أفراحُ
دامتْ لقلبي مواثيقٌ أُقارِبُها
بعضُ الحكايا تصدُّ الهمَّ يَنْزاحُ
خلّي العذابَ ألا يا نفسُ في مُهَجٍ
إنّ الدموعَ تجوبُ الخدَّ تَنساحُ
سيري دمشقُ فأكنافُ المُنى أملٌ
هَديُ النفوسِ قريبُ البُعْدِ لوّاحُ
أحمد دخل الله.. أبو وسيم اجتماعي
يُطوى عذابي بذكراها فأرتاحُ
ألا دمشقُ تمنّتكِ الرؤى أملاً
أمُّ العروبةِ للأوصالِ تجتاحُ
تعلو المحيّا وفي غيماتها مطرٌ
أُرْوَتْ فؤادي فما حازتهُ أقراحُ
علمُ الحياةِ بدارِ العزِّ مُغْتَرَفٌ
وللشّعوبِ بساتينٌ وتفّاحُ
إني عَجَزْتُ فذي الأحبابُ فرّقَهم
عمقُ الجراح،ِ وفي الأحزانِ أفراحُ
دامتْ لقلبي مواثيقٌ أُقارِبُها
بعضُ الحكايا تصدُّ الهمَّ يَنْزاحُ
خلّي العذابَ ألا يا نفسُ في مُهَجٍ
إنّ الدموعَ تجوبُ الخدَّ تَنساحُ
سيري دمشقُ فأكنافُ المُنى أملٌ
هَديُ النفوسِ قريبُ البُعْدِ لوّاحُ
أحمد دخل الله.. أبو وسيم اجتماعي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق