الأربعاء، 22 فبراير 2017

مشاركتي في سجال (درر الشعرا)
محمد صالح العبدلي
--------------
(هـمسٌ هـناك بـأفقِ الـملتقى الـعطر
يـسـامـقُ الــحـرف لـلأغـوار والـفـكرِ )
فـيـعبقُ الـشـعرُ فــي واحـاتِ أخـيلَتِيْ
زهــراً تَــضَــوَّعَ بـالألحــانِ والــصُّــوَرِ

لا تَربِطُوني بـبـيـتٍ واحـدٍ ودَعُـــوا
غـيميْ ــ إذا أرْعَدَتْ بالبوحِ ـــ ْتَنْهَمِرِ

هــمـسٌ يُـدَغْـدِغُ وِجـدانـي فـيـسْكُبُهُ
فـي سـاحةِ الـحرفِ حـباتٍ مـنَ الـدُّرَرِ

تُــزْرِيْ بـرونـقها الألْـمـاسَ إنْ نُـسِـجَتْ
عــقـودُهَـا وتُــصَـيْـبُ الــلـبَّ بـالـسَـكَرِ

متى يكن في (رفيف الحرفِ ) منشأُها
تَـمْتَزْ بملـمَســِها فـي راحةِ البصرِ

وهـل كـمثل ( رفيفِ الحرفِ ) مُنْخَصَبٌ
فـي طـينِها الـحرفُ إن تـزْرَعْهُ يزدَهِرِ

طـقـوسُها فــي مـنـاخِ الـجدْبِ مـاطرةٌ
فـــلا تــراهـا بـغـيرِ الـمـنظرِ الـخَـضِرِ

أجــواؤُهــا بــمــزونِ الــبــوحِ مُـثْـقَـلَةٌ
تُـرْوِيْ ثَـرى الـفكرِ والإبداعِ كالمطرِ

و فـــي سـمـاها نـجـومٌ فــي طـفـولتِها
كـــادتْ تُـثِـيْـرُ سـنـاهـا غـيـرَةَ الـقـمرِ

تــحــيـةٌ لــجـمـيـعِ الـعـامـلـيـنَ بـــهــا
فـــوَّاحــةٌ بـــأَريــجِ الـــــوُدِ كــالـزَّهَـرِ

ولا أريـــدُ بــمـا أثـنَـيْـتُ مـــن كَـلِـمـي
فـــــوزًا ولــســتُ لـتـكـريـمٍ بِـمُـنْـتَـظِرِ

...........
محمد صالح العبدلي
....................

الـمـقـصـود بالراحة هـي راحة كف الـيد
و مجيئها هنا مرتبطة بالبصر هو استعارة مكنية

مـزون : جمع مزنـه
تذكروا ـ1- تنهمر فعل مضارع مجزوم لوقوعه جواب الطلب لفعل
الأمـر دعـوا

2_ تمتز اصلها تمتاز ولكن وقعت جواب الشرط لذا لزم جزمها وحذف الألف للتخلص من التقاء الساكنين
فصارت تمتزْ

هناك تعليقان (2):