الثلاثاء، 28 فبراير 2017

محصلة سجال
--------------
محمد صالح العبدلي
--------------
مـساؤكم طـاب بـالبهْجاتِ وابـتسما
وأزهـر الـبـوحُ فـي أفـواهـكم نـغَـما
مـا أعظمَ الـشعرَ إن تنهضْ رسالتُه
بـدورها في انتصار ِالحق إن هُضِمَا

وأبــشـع الـشـعـرَ تمـجـيدًا لطاغيةٍ
لـم يـتق الله فـي أحوال من حكـما

يا شعرُ أهدرتُ نـبضي فيك محترقاً
بـيـن الـحروف ودمـعي شـفني ألـما

هـل أنـت إر شيفُ أوجاعٍ به غرقت
أحـلامُ عـمري سـرابًا خـانقا وضما

مالي أرى الدهرَ لم يمسحْ ببسمته
عـن وجـه أيـامِنا في حرفك العَتَمَا

أخـاف أن يـنتهي عمري وما كنَسَتْ
كـفُ الـصباحِ لأكوامِ الدجى ظُلَمَا

لـكـنَّ خـارطـةَ الـظلماء قـد بـدأت
في الانحسار ِوثغرُ الفجر قد بسما

هناك تعليقان (2):