الجمعة، 5 مايو 2017

تشطيري لقصيدة الشاعر العراقي سلام جعفر ..
( تَقَمَّصِي مُـقْلَـتِي يَـا دَمْـعَـةَ الـقَـلَـمِ )
وَتَـرجِمِيْهَـــا لِكُــلِّ العُــربِ وَالعَجَــمِ
.
وَحَمِّلِيْهَـــا لَظَـىٰ قَلْبِـــي وَزَفْـــرَتَـهُ
(فـإنَّـما أَنْــتِ حـَـــرْفٌ خَـطَّــهُ أَلَـمِي )
.

(تَـنَـفَّـسِي عِـشْـقَـنَا المَـذْبُوحَ أضحِـيَةً )
مِنَ النَّـوَاصِـيَ حَتَّـىٰ أَخْمُــص القَــدَمِ
.

وَسَطِّــرِي الحُــزْنَ فِـي أَعمَــاقِ أُمَّتِنَــا
(مـَا بـَيْنَ طـنْـجَـةَ حتّى بَاحـَــةِ الحَـرَمِ)
.

(فكـَمْ بَكـيْـتُ علـى أَهْـلِي ورحلَـتِـهِـمْ)
بُكَــاءَ وَرقَــاءَ صَـاغَـتْ حُـزْنَهَـا بِفَمِــيْ
.

لَاتَتْــرُكُـونِـيْ عَلَـىٰ الأَطــلَالِ مُنْفَـرِدَا
(بُـؤْسَى لِـمُـرْتَحـَلٍ...عُـتْـبَى لِمُنْـهـَزَمِ )
.

(ذاَ لُـؤْلُـؤُ الدَّمْعِ فِي أَصْـدَافِ قَافـِيـَتِي)
قَلْبِـيْ يَئـنُّ حَبِيْسَـاً فِـي دُجَـىٰ حُلُمِـيْ
.

وَذَا فُـــؤادِيَ بِـــالآهَـــاتِ مُحتَـــرِقٌ
(يـَصُوغُنِي مِـثْـلَ تـِبـْـرٍ ذَابَ بِـالحِـمَـمِ)
.

(تَـنـَاثَـرَتْ هِـمَّـةُ الـغَـادِيـنَ وارْتَـحَلَتْ)
إِلَـىٰ جَحِيْـــمٍ وَمِـنْ عَـــادٍ إلَـىٰ إِرَمِ
.

وَيَمَّمَــتْ لِسَـــرَابِ الــوَهْـــمِ رَاحِلَـــةً
(عـَنَّـا الحَضَـــارَةُ فَالدُّنْْـيـَـا بِـلاَ قِـيَـمِ)
.

(والـيَـوْمَ لِلْـقَـتْلِ نَـجـْرِي فِي أَعِـنَّـتِـهِ )
وَالسَّيْفُ بِالدَّمِ لَمْ يُروَ وَصَارَ ظَمِيْ
.

جُـــنَّ القَطِيْـــعُ عَلَـىٰ أَبْنَـــاءِ جِلْــدَتِـهِ
(لَـمْ نُـبْقِ لِلدِّيـنِ والتَّـحْـريـمِ مِنْ ذِمَـمِ)
.

(كَيْفَ الدُّمُوعُ وعَـيْـنِي أُضـْرِمَـتْ حُرَقـاً)
كَــأَنَّهَــا مِــرجَــلٌ يَغْلِــيْ بِــهِ نَــدَمِــيْ
.

وَكَيْــفَ لِــلْآهِ أَنْ تُطفَــىٰ حَـــرَائقُهَـــا
(كَـأَنَّـهَا مُـوقَـدُ الـنِّـيـرَانِ فِي الضُّـرَمِ )
.

(سَـأَصْـرخُ الـيَـوْمَ فِي تَـاريـخِ أُمَّـتِـنَـا)
يَــا نَــازِلَاً مِـنْ ذُرَىٰ الأَمْجَــادِ وَالقِمَـمِ
.

يَـاعُــربُ مَهْـــلَاً أَمَـا زَالَــتْ مَكَــارِمكُـمْ
(أَيـْـنَ الإِبـَـاءُ وأَنْـتـُمْ أَشْـجَــعُ الأُمَــمِ )
نبيـــل حيدر الصـــالحـي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق