الأحد، 14 مايو 2017

(ليتنا)
"""""
ليتنا لم نَلتَقِ
وليتَنا بِ (ليت )لم نَهمِس للزَّمانِ
فصائلُ الرُّكبانِ
تُغادرُ القطيعَ
في الصيفِ في الصَّقيعِ
ونحنُ لا نَزالُ في نِزالِ
أحداقُنا قَناتِنا
وسَهمُنا قتَّال
لكنَّه لم يبرَح المكان
أو يُساوم الزمانَ
ووَجدَنا المَكبُوتَ في كمائنِ
الصدورِ
يزأرُ كالضَّريرِ
كالهزبرِ الهصورِ
يبحثُ عنها زَهرةَ الرُّمانِ
تَدورُ بين تِلكمُو الأشجار
تُرتِّلُ الأشعار
أَزيزُها كنحلةٍ تُداعبُ الأزهار
وتَجتني الرَّحيقَ
من رقائِقِِ الثّمارِ
لِيَستشِفَّ الشّهدَ منها
الفارسُ المغوار
لكنّها ..وليت .. تسكنُ في المكان
حكايةُ الركبان
تُعاودُ التِّلاوة
بألسُنٍ حِسان ..
رِوايةٌ عنوانها :
ليتني ماكنتُ يوما ذلك
الرّبّان
ولم تكُن زهرة الرّمان...
ماجد المنيري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق