الاثنين، 15 مايو 2017

(درب الحجاز )
سافرتُ في جسدِ العروبةِ مرهق
سقماً ، منايا القهرِ في إكوابي
أمضي على دربِ الحجازِ قصيدةً
تحكي لروّاد العلا ..أحبابي

فتلوحُ راحلتي وترسلُ نسمةً
للشامِ تعلنُ لهفتي لمصابي

ويقودُ نهر الشعر حرباً خالداً
والبيتُ خيالُ الحنينِ.. ركابي

ويطيرُ طير العشقِ يكتبُ قصةً
للقدسِ تمطرُ دمعةَ الأعراب

.
واسيتُ في النيلِ العظيمِ مدامعاً
فاضت لتضرم في الحشى اتعابي

.
فبكت حمام النيل قهرَ جفافهِ،،
أين النجاة وموسم الاحبابِ ؟؟!!

.
ومضيتُ للصومال انظرُ وردتي
فوجدتُ فيه تمزقَ الأوصاب

للمغربِ العربي كانت رحلتي
لأكون بينَ أحبتي وشبابي

.
فلقيتُ من ألغى السلامَ محارباً
ظنَّ الخلاصَ بحلكةِ الأغراب

فكتبتُ كلَّ قصائدي عن أمةً
وجمعتُ من كلِ العصور كتابي
.

وخطبتُ مزدٙجِراً تلوتُ مقالتي
أشهرتُ فيهِ منَ العراقِ حرابيِ
.

يمن ٌ أنا وسهامُ نصريَ قادم
بيداءُ ريح ٍ آمطرتْ أنسابي......

بقلمي /العمراني أبوقصي حاتم
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق