( صــــمــــتُ عــيــونــهــا )
قـالت بـصمت عـيونها أتـحبني..؟
فـأجـبتُها والـقـلبُ أصـبـح والـهـا
هــذا الـجـمالُ تـقدَّستْ قـسماتُهُ
فـسـبى الـقـلوبَ بـسحره وتـآلها
وتـوضَّـأتْ عـيـني وصـلَّـتْ نـحوه
وتـبتَّلتْ بـالشعر كـي يـرضى لَـها
مــن لـحـظه قـبساً تـذوبُ خـلالهُ
روحــي فـيـحنو جـامعاً أوصـالَها
فـدعـي الـتَّـكتُّمَ والـتـمنُّعَ إنَّـنـي
أفـشيتُ أسـراري فـشعري قـالَها
ودعـي الـفؤادَ يـموجُ في أشواقه
تـسعى لـهُ الآهـاتُ أو يـسعى لَها
يـابـسمةَ الـصـبح الـوليد ونـسمةً
يــروي الـربـيعُ عـبيرَها وظـلالَها
سـبحانَ مَـنْ صـاغ الجمالَ مجسَّماً
فــي زهـرةٍ عـدمَ الـوجودُ مـثالَها
فــإذا تـبـسَّمُ فـالشموسُ تـلألأتْ
والــنـورُ زفَّ بـهـاءهـا وجـمـالها
وإذا تـنـفَّـسُ فـالـحـياةُ تـعـطَّرتْ
وتـنـاقـلتْ أنـفـاسـها وشـمـالَها
عـفَّـتْ عــن الأوصـاف حـتى أنَّـهُ
عــجـزَ الـجـمـالُ أمـامـهاوحيالَها
مـا يـفعلُ القلبُ الصمودُ إذا الهوى
هــزَّ الـحـياةَ فـزلـزلتْ زلـزالَـها
أتُــراهُ يـحـيا ذائـبـاً فـي عـشقه
يـتـجرَّعُ الأشـواقَ نـاراً مـا لّـها...
مـن هـدأةٍ يـخشى الـفراقَ كـأنَّما
عـيـني بـقـلبي تـسـتبينُ خـيـالَها
يــا حـبَّـها أفــلا رحـمـتَ حـبيبها
ووهـبـتَهُ وصــلاً يُـديـمُ وصـالَـها
كــم ذا يـتوهُ الـقلبُ فـي هَـيَمَانه
فـحـلتْ لــهُ الأيــامُ أو فـحلا لـها
ويُـسـائلُ الـنَّـسمات إنْ مـرَّتْ بـه
فـلـعـلَّها عـلـمتْ بـقـربٍ حـالَـها
أنــا يــا حـبـيبةُ عـاشـقٌ ومـتـيَّمٌ
قــد ألـقت الأشـواقُ فـيَّ رحـالَها
حـتَّى استباحتْ كلَّ شيءٍ في دمي
واسـتـكـملتْ بـقـصيدتي مـوَّالَـها
واسـتـلْهمَتْ ألـمـي فـفار حـنينُها
وأُسيلَ دمعي في الهوى فأسى لها
أإذا قُـتـلتُ تـشـوُّقاً أيـعـيبُني..؟
إنّــي شـقيتُ مـع الـهوى لأنـالَها
وإذا أُذيــبَ الـفكرُ فـي قَـسَمَاتها
أيُـعدُّ شـرْكاً جـلَّ مَـنْ أسـدى لَها
هـذا الـبهاءَ فـسافَرَتْ في خافقي
لأقـولَ مـن فـرط الـغرام أنـا: لَها
...............................
شـعـر /مـحـمد فــاروق مـحـمد
عــضـو اتــحـاد كــتـاب مـصـر
فـسـبى الـقـلوبَ بـسحره وتـآلها
وتـوضَّـأتْ عـيـني وصـلَّـتْ نـحوه
وتـبتَّلتْ بـالشعر كـي يـرضى لَـها
مــن لـحـظه قـبساً تـذوبُ خـلالهُ
روحــي فـيـحنو جـامعاً أوصـالَها
فـدعـي الـتَّـكتُّمَ والـتـمنُّعَ إنَّـنـي
أفـشيتُ أسـراري فـشعري قـالَها
ودعـي الـفؤادَ يـموجُ في أشواقه
تـسعى لـهُ الآهـاتُ أو يـسعى لَها
يـابـسمةَ الـصـبح الـوليد ونـسمةً
يــروي الـربـيعُ عـبيرَها وظـلالَها
سـبحانَ مَـنْ صـاغ الجمالَ مجسَّماً
فــي زهـرةٍ عـدمَ الـوجودُ مـثالَها
فــإذا تـبـسَّمُ فـالشموسُ تـلألأتْ
والــنـورُ زفَّ بـهـاءهـا وجـمـالها
وإذا تـنـفَّـسُ فـالـحـياةُ تـعـطَّرتْ
وتـنـاقـلتْ أنـفـاسـها وشـمـالَها
عـفَّـتْ عــن الأوصـاف حـتى أنَّـهُ
عــجـزَ الـجـمـالُ أمـامـهاوحيالَها
مـا يـفعلُ القلبُ الصمودُ إذا الهوى
هــزَّ الـحـياةَ فـزلـزلتْ زلـزالَـها
أتُــراهُ يـحـيا ذائـبـاً فـي عـشقه
يـتـجرَّعُ الأشـواقَ نـاراً مـا لّـها...
مـن هـدأةٍ يـخشى الـفراقَ كـأنَّما
عـيـني بـقـلبي تـسـتبينُ خـيـالَها
يــا حـبَّـها أفــلا رحـمـتَ حـبيبها
ووهـبـتَهُ وصــلاً يُـديـمُ وصـالَـها
كــم ذا يـتوهُ الـقلبُ فـي هَـيَمَانه
فـحـلتْ لــهُ الأيــامُ أو فـحلا لـها
ويُـسـائلُ الـنَّـسمات إنْ مـرَّتْ بـه
فـلـعـلَّها عـلـمتْ بـقـربٍ حـالَـها
أنــا يــا حـبـيبةُ عـاشـقٌ ومـتـيَّمٌ
قــد ألـقت الأشـواقُ فـيَّ رحـالَها
حـتَّى استباحتْ كلَّ شيءٍ في دمي
واسـتـكـملتْ بـقـصيدتي مـوَّالَـها
واسـتـلْهمَتْ ألـمـي فـفار حـنينُها
وأُسيلَ دمعي في الهوى فأسى لها
أإذا قُـتـلتُ تـشـوُّقاً أيـعـيبُني..؟
إنّــي شـقيتُ مـع الـهوى لأنـالَها
وإذا أُذيــبَ الـفكرُ فـي قَـسَمَاتها
أيُـعدُّ شـرْكاً جـلَّ مَـنْ أسـدى لَها
هـذا الـبهاءَ فـسافَرَتْ في خافقي
لأقـولَ مـن فـرط الـغرام أنـا: لَها
...............................
شـعـر /مـحـمد فــاروق مـحـمد
عــضـو اتــحـاد كــتـاب مـصـر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق