الجمعة، 19 مايو 2017

جـنـيـن عـشـــــق
الـحـمـل يـاتـي دائــمـآ قـبــــل الـولاده
وجـنــيـن عـشـقـك فـي قـلـبـي عـبـاده
انـا يـا عـيـونـي بـبـعـدك غـيـر راض
لـكــن زمـانـي قـد فـــرض الـســـيـاده
انـــا لا اهـيـــم فـي دنـيـــــا ســـــراب
وجـعـلــت مـن شــوقـي الـيــك قــلاده
انــــا عـاشـــق لـمـا بـعـــد الـجـمــــال
وجـمــــال عـيـنـيــــك آســرنـي وداده
وكــآبـــتــــي تــصـــــول بـكـــــل واد
ونـســــيـت كـــل مـــــذاق لـلـســعـاده
وثـغــــرك فـيــه افــــراحـي وهـمـــي
وعـنـــد الـهــــم يـقـسـو فـي عـنـــــاده
وقـلـــت تـزورنـي الافــــراح يــــومـآ
وجـــدت الـهــم يـحـتـضـن الـوســـاده
وحـتـي فـي الـمـنــام رايـت طـيـــفـك
فـأرقـنـي وارهـقـنــي اصـطـيـــــــاده
..بقلمي..محمود عبد الحميد..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق