حِينَ كُنَّا ....
*********
حَدِّثي الشُّطآنَ عَنْ ذِكرَى هَوَانَا ..... ذَكِّري الأيامَ نَفحَاً مِنْ شَذانَا
حِينَ كُنَّا دُونَ عَقلٍ نَقتَفيهِ ..... حِينَ كُنَّا مَحْضَ قَلبٍ لا سِوَانَا
حِينَ كُنَّا في خِضَمٍّ مِنْ هُيامٍ ..... ما احتَوَى مِنَّا زَمَاناً أو مَكَانا
مُذ مَدَدْنا كَفَّ حُبٍّ والتَقينا ..... جَالتِ الأشواقُ حتى في دِمَانا
لم نَكُنْ نَسْعَى لِحِرصٍ في غَرَامٍ ..... لم نَكُنْ نَدْرِي بصِدْقٍ مَنْ يَرَانا
قُلتِ يوماً ذاكَ جاري قلتُ عفواً ..... لو أحَبَّ الحُبَّ لاسْتَغنَى غِنَانا
باحَتِ الأصْدافُ جَهْرَاً ما تُمَنِّي ..... فاستَمَعنا وامتَثلْنا في خُطانا
كم مِن الأعوامِ مَرَّتْ دُونَ عَدٍّ ..... والهَنا يَبدُو رَضِيعَاً مِنْ هَنانا
قالتِ الأقدارُ عَفوَاً ذاكَ حَقِّي ..... وانبَرَى حِسٌّ بعَقلٍ , ما دَهانا ؟
شابَ شَعْري , صِرْتِ أُمَّا في هَوَاها ..... قُمْ وأنجِزْ , هَمُّ عَيشٍ قد أتانا
والتَحَفنا قَبوَ صَمْتٍ مِنْ يَقينٍ ..... أنَّنا بتنا بمَنأَى عَنْ صِبانا
*************************
بقلم سمير حسن عويدات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق