وإلامَ ترنو عينُكِ..
فالحُبُّ غادرَ والسنين
أمستْ بلا وَهَجٍ
وأظْلَمَ نورُها وتَوَسَدْتْ
فوقَ الظنونْ
وأنْتِ يَحدوكِ الأمَلْ؛تنتَظرين
وأراكِ من أجلِ اللقا تتَعَطرينْ
وتَلبَسينَ من الثياب ما يُفطرُ
القلبَّ الحزينْ
أَلا فليتَكِ تَدركينْ....!
بأنَّ فارسِكِ الذي تتوسمين
كَبّى...وشُجَّ فؤادُهُ
فلمْ يَعُدْ ما تَحْلَّمين...
أبو الوليد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق