الأحد، 14 مايو 2017

لواعج
أقلب أوراقي بلطف ورقة
وابحث في أغوارها عن العهد
فتأتي بأطياف كأن دلالها
مواسم أشواق تباهى بهامهدي

تماثلت أرواحنا فتوحدت
كتوأم أمشاج أتى بها سعدي

أناظرها هيفاء كور خصرها
وفي وجناتها خلية الشهد

ولما فضيض الماء يلمس جلدها
أخاف خدشه اسوق لهاوجدي

وأهدي لها عطر الورود لأنني
أخشى الورود أن تخدش الجلد

تحدث أقران لها بجمالها
وان لجيدها سناءا بلا عقد

وفي قربها أسعد بلحظ عيونها
وفي النأي أشقى من قساوة البعد

وفي البعد فاضت عيوني بدمعها
وزاد في ليلي السواد في سهدي

وزدت التياعا الى عطر جيبها
وتشتاق عيني لشامة الخد

وأجزم أن ما بنا من لواعج
سيبقى عبيرها مدثرا لحدي

بقلمي : مهندس بركات عبوة
جدة ... الخميس ... 100517

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق