الثلاثاء، 16 مايو 2017

يموءُ الحزنُ في صدر الزمانِ
فتهْمي في الزوايا دمعتانِ
فواحدةٌ تشابهُ كلَّ ليلٍ
وأخرى مثلَ لونِ الأرجوانِ
رياحُ البؤسِ تجْنحُ نحو شطّيْ
فتبكي في صباحٍ ضَفّتانِ
فأمسحُ عن جفونِ الفجْر دمعاً
تحدّرَ حينَ ذابتْ شمعتانِ
أنا فرحٌ تساقطَ قبلَ نُضْجٍ
وما ارتعشتْ لموتي نَخْلتانِ
يُغادرني الفؤادُ بلا وداعٍ
إلى المنفى ويمضي زَوْرقانِ
لأني قد سئمتُ القحْطَ فيه
وأبقى لايُحرّكني مكاني
أتُقنعُني بأحلامي الليالي
وأرضى في مُجاراةِ الحِصانِ
لقد راهنتُ في زمني كثيراً
ودوماً كان يهزمني رهاني
فهُزّي لي أراجيحَ التمنّي
فقد يرتاحُ في لهْوٍ كياني
محمد موصلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق