الأربعاء، 3 مايو 2017

الوجد
وحين المح عن بعد مجرتها
تهز أوتاري شعرا والحانا
أججت وجدي ولم أدرك خطورته
والوجد اشعل بالأحشاء نيرانا

ساءلت نجمي أن يرأف بحالتها
فجاء يشكو هموما في ثنايانا

طار الفؤاد وأخفى سر لوعته
وأصبح النبض اشكالا والوانا

وحين أرسل طيفي نحو دارتها
يجوب في دربه سهلا ووديانا

يغوص أعماق بحر كي يهاديها
بما يليق بهاعقدا وتيجانا

وحين يبعث لي انفاسها سرا
وتملؤ الجو أزهارا وريحانا

بالليل أخفض جفني كي أراقبها
وانتقي لجمال الحسن شطآنا

يا لائمي في الهوى والعشق مذهبنا
مهما نكابد مهما الشوق أضنانا

بقلمي: مهندس بركات عبوة
جدة ... الثلاثاء ...030517

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق