الجمعة، 14 يوليو 2017

قصيدة الغلابة الشاعر سعود أبو معيلش

.......قصيدة الغلابا.........
1فصيحَ الشِّعرِ حَرِّضْ للِقتالِ
إذا الأقصى يُجارُ بالاحتلالِ

2بكيتُ الدَّهرَ حتى جفَّ دمعي
بِكاني الدَّهرُ مهموما لحَالي

3رجالُ النَّوم إن جاءتْ لِنَومٍ
ووقت الحرْبِ  َتبقى كالخيالِ

4تفرُّ إذا تُناديها  لخَـــيرٍ
ومثل الأسْدِ في سوءِ الفِعالِ
ِِ
5أبثُّ الشِّعرَ فوَّاحا كطــيبٍ
وبعضُ الشِّعِر سيفٌ للنِّزالِ

6َفَصلِّ على الرسولِ بكلِّ حينٍ
رسولُ الله يا بدرَ الكمـــالِ

7إذا شعَّ المشيب ُبفوقِ رأسٍ
فإن الشيبَ نورٌ للَّيالـــي

8عشقتُ رمايةَ اﻷرماحِ طفلاً
غرامُ الحربِ قد  أكدى بِحالي

9يلوحُ الفجر والآماق تَهمي
كأن الدمعَ من عَنَمٍ مُســالِ

10إذا ما  بِتُّ قَدَّ الشوقُ قلبي
لأحبابٍ    بأيامٍ     خوالي

11مع الأصحابِ كانَ الودُّ أهلاً
وإن الحبَّ مَنْ عمِّي وخَالي

12فراقُ الصَّحبِ أدمى لي فُؤادي
وما للجفْوِ عندي منْ مَجــالِ

13إذا تَجفو الصَّحابُ دعوتُ رَبِّي
ليُسعِدَني  بأيامِ الوصــــالِ

14إذا ما النَّاسُ تغدرُ إنَّ رَبِّي
كثيرُ العفو معطٍ ذو الجلالِ

15ذكرتُ اﻷهلَ أياَّمًا تَولَّتْ
وصحباً في السِّلاحِ وفي النِّضالِ

16أتى دهرٌ عقيمٌ بعد عُمْرٍ
تُذِلُّ العُرْبَ أشْباهُ الرِّجالٍِ

17مضى قرنٌ ومِنَّا الدَّاُر ضاعَتْ
ولا ليثٌ ليزأرَ   في الجبالِ
ِ
18إلى الأعداءِ مبتسم بِنابٍ
وناُب الليث يبسمُ بِالوبالِ
ِ
19فلا تُرهِبك من صهيونَ جُندٌ
بنو صهيون أرخصُ من نِعالِي

20إذا الأعراب قد جمعتْ بصَفٍّ
بنو صهيون تخنَعُ بامتِثالِ

21إذا ما الحقدُ نزَّالٌ بقلبٍ
فكيَف نصيرُ من أهلِ المَعالي

22وكيفَ النَّصر واﻷعداُء  جَمعٌ
وفينا الرأسُ يهذي في المقالِ

23وراعي الشَّاء قد أطغاهُ نِفطٌ
وظنَّ النفط يرفعُ للأَعالي

24وسُدنا الكونَ لمْ نسمعْ بِقارٍ
وكان العزُّ يصنعُ بالرِّجالِ

25إذا ما المالُ معشوقٌ بقلبٍ
تصير الناسُ عُبَّاداً  لمالِ

26دويلاتٌ إماراتٌ توالتْ
وصارتْ مَلعباً للإحتفالِ

27بها اﻷجناب تشِهر ُفي شذوذٍ
لها ذيٌل تَشَرَّعَ للوِصـــالٍ

28وسلطانُ الخلافة ضاَع مِنَّا
وصاَر القولُ في أيدي الحُثَالِ
ِ
29وأبناءُ الطغاةِ تسومُ شعبي
بذَبحٍ للرَّضيعِ ولا تُبالي

30غَزانا الذُلُّ بالتفريقِ دَهْرًا
تَحَكَّمت الخُناثى  بالرِّجالِ

31وليَت القارَ لْم يظهرْ ِبأرضي
نَجوُبُ البيدَ نَحدو  بالجمالِ

32سئمتُ العيشَ محزوناً و شوقي
لذاَك الرُّمح واﻷََسَلِ الطِّوالِ

33فلا عيشٌٌ يهنِّيني بأرضٍ
وفيها النَّذل ُيشمخُ في الأعالي

34ويمنُعكَ الكلامَ بأيِّ   أمرٍ
وَيمنَعُك التنَفُّس في  الُّسعالِ

35وشابَ الرأسُ من أهواِل َدهري
وشاَب الرِّمش من قبل القَذالِ

36وبئسَ سياسة ٌفي قتِل شَعبٍ
كمثلِ الرفس من خلف البغالِ

37وتعلي الَّنذلَ عن أسيادِ قومٍ
وكُّل رخيصةٍ عن ُكلِّ غَالي

38لباسُ الحُرِّ من خيشٍ وصوفٍ
وأمَّا الوبْشُ ينعمُ بالدَّلالِ

39إذا لُدِغَ الهِزَبرُ بنابِ أفعى
فقُم وابشْر بسيلٍ من وَبالِ
َ
40وقْد جاءَ الخبيثُ بطبلِ حَرْبٍ
لُسنِّي يشَيعُ للقتــــــالٍِ

41إذا افتى الجهوُلُ بأمر دينٍ
  فذا شَرَرٌ  لنارٍ واشتِعالِ

42وإن عروبتي البلهاءَ تهذي
تجيب على السؤالِ من السؤالِ
ِ
43وإنَّ الشعرَ للأفذاِذ شحذٌ
وليس الشِّعر مدحاً في غَزالِ
َ
45إذا ما هان في الكرماءِ قِرمٌ
رأيتُ النَّذلَ يجرؤُ لِلنِّزال

46إذا الحسناءُ لا تُرعى بحُرٍّ
فصونُ العرضِ أمسى  بالمُحالِ
ِ
47أرى اﻷحوازَ أو كشميرَ داري
كما إﻹسكندرونَةَ في خيالي

48أنا العربيُّ أفخرُ في إباءٍ
لأجل محمدٍ خيرُ الرجالِﷺ

49أحبُّ العرُبَ حتى لو جَفوني
لأنَّ العربَ من نسلٍ حلالِ
ٍ
50أرى الأنذالَ أقزاماً بعيني
ولو جاءت باجسامٍ طوالِ
ٍ
51وتبديكَ النعامةُ رفَع  هامٍ
ووقُت الجَدِّ يُغْرسُ في الرمالِ

52على شظِفِ المعاِش حمدتُ رَبِّي
لأنَّ الجبَن من ثَمَرِ الدَّلالِ

53ومن سبَّ الصَّحابةَ بومُ شؤمٍ
وهذا القَذعُ صعبُ الإحتمالِ

54وبعض الناس إنْ يعجبْكَ قولاً
سيربضُ  كالأفاعي في السِّلالِ

55وبعضُ الناس خداعٌ مُريبٌ
أمام الخلقِ َيظَهرُ في ابتهالِ
ْ
56ولا تقبلْ طفيليَّا ًصَديقًا
يظنُّ جنابَُه أهل المَعالي

57ويَبقى حُكمُ ربِّي سَرمديَّاً
وحكمُ الخلقِ يَمضي لِلزَّوالِ

58وَْمرتَّد يَسبُّ الدينَ َجهرًا
وحُكمُ السَبِّ في حدِّ النِّصالِ

59وكُنْ حَذِرًا لمبتدعٍ بدينٍ
وشَخِّصْ من هُم ُأَهلُ الضَّلالِ

60ولا تُطلقْ لسانكَ في حديِثٍ
فَكثُر الَّلغو أصُل الإستفالِ
ِ
61وفي  الصدقاتِ لا تمنُنْ بمالٍ
ولا تُعِلمْ يمينًا عنْ شمال ِ

62ولا يُبصِرْ عدوُّكَ مِنكَ ذُلَّاً
ودُسْ وجهَ الأعادي بالِّنعالِ

63وأرُض القدسِ ترزحُ تحتَ ظُلمٍ
وما هبَّ الشيَوخ ولا الملالي

64وكٌّل في مَقالَتهِ كذوبٌ
لأجلِ المالِ يخنعُ لايُبالي

65بني صهيون أسبيها لبيعٍ
بسوٍق للنَّخاسةِ كالموَالي

66سأسبي كل غانيةٍ لِضِدٍِّ
أضُمُّ إليَّ ربَّاتِ الحِجالِ

67بأرضي الحُرُّ مصفودٌ بسجنٍ
بها الطلقاءُ إخوانُ البِغالِ

68بِشعرِ الحبِّ ساجلني كثيراً
بشعِِر الحربِ يُرغَبُ عن سجالي
ِ
69وصاَر الخوفُ حتى من حروفٍ
كخوفِ الليث من فحِّ الصِّلالِ

70شبابُ العُرْبِْ نامتْ عن جِهادٍ
كنوم العيس ما فوق الرمال

71كأنَّهُمُ العذارى يومَ عُرسٍ
كََبَتْ بالنوم صُبحاً للزَّوالِ

72ولا أبكي لبعدٍ منْ عزيزٍ
إذا ما غاَب يوصلهُ خَيالي

73تبدل لي التَّصافي بالتَّجافي
وأكدانا بأحمالٍ ثقالِ

74حرامٌ صارَ عيشي طول َدهري
اذا للقدسِ ما شُدَّتْ رِحالي

75وَلَيسَ لِفُسحَةٍ أو شَمّ  وردٍ
ولكن في الجحافل بالتَّوالي
شاعر البيداء/سعود أبو معيلش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق