ربّاهُ يا من ترى الأحوالَ في وطني
قتلٌ وسحقٌ على الأشهادِ والمحنِ
قتلٌ وسحقٌ على الأشهادِ والمحنِ
لا يعرفُ النّاس أهل الشّام كم ظلموا
عانوا جميعاً من الأهوالِ والحزنِ
عانوا جميعاً من الأهوالِ والحزنِ
إنّي مقيمٌ بأرض الله من زمنٍ
أفنيتُ عمري بها لم تعطني سكني
حتّى وجدتُ بأنّ القوم قد عزموا
في أخذ ماليَ أو التّشريد في السّفنِ
شكوتُ خزياً بغاةُ الأرْض تمقتهُ
كيف الخلاص إذا الأخوان تسحقني
دارتْ علينا كؤوس الذّلّ مترعةً
عَزَّ الإباءُ بأن نُسقى من الوهنِ
للغرب بتنا نقودُ اليومَ وجهتنا
لأنّ كلّ بلاد العربِ ترفضني
مصطفى راشد المعيني .
أفنيتُ عمري بها لم تعطني سكني
حتّى وجدتُ بأنّ القوم قد عزموا
في أخذ ماليَ أو التّشريد في السّفنِ
شكوتُ خزياً بغاةُ الأرْض تمقتهُ
كيف الخلاص إذا الأخوان تسحقني
دارتْ علينا كؤوس الذّلّ مترعةً
عَزَّ الإباءُ بأن نُسقى من الوهنِ
للغرب بتنا نقودُ اليومَ وجهتنا
لأنّ كلّ بلاد العربِ ترفضني
مصطفى راشد المعيني .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق