الجمعة، 28 يوليو 2017

لما نسجت الغيم فوق المغزل
خيط احيك به سرابا مسدل
ضاقت مسارات الحياكة برهة
فرجعت اسرد قصتي للمندل
امدد ذراع الحسن امسك راحتي
مأان لمست الراح تهت بمجملي

واسكب دموع الشوق في اكوابها
حلو ومر او كطعم الحنضل

مان شربت الراح تهت مغيبا
ان قلت اعشقها اظن يحق لي

سقط القناع عن الوجوه وغادرت
تلك البشاشه وجه قطب امثل

وتبدت الانياب خلف مباسم
نهشت بفلبي رغم كل توسلي

قد تاه عنترة الحزين بحومل
واليوم تاه سليمكم في حومل

خيالها والخيل تعلم انني
ان مر خيل بالجموح سأعتلي

ليلي سهاد بالحبيب مؤرق
هل تخبرين الليل عني ينجلي

اطياف من اهوى تمر سحابة
مر بوديان المحبه بللي

تاهت وغيبها الهوى عن ناظر
فتبعت عطر طاب عرف الصندل

ونثرت اصناف التودد بعدها
قالت سابقى في كهوف تبتلي

( لا تصرخي في حضرة الأحزانِ بلْ
قومي خشوعا للجراحِ و بجّلي)

سليم المغربي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق