الاثنين، 31 يوليو 2017

في الإعادة إفادة
حروفـُـك هاهنــا نورٌ ونـارٌ
فـدع نوراً يضيءُ بكل نـادي
وضع في كل زاويةٍ سِـراجاً
ينيـرُُ لمـن توشـحَ بالسـواد

عسى بالحرف تُخمِدُ نارَ حقدٍ
وفي لطف التخاطُبِ والتنادي

فبعضُ الحرف يوقظُ من سُباتٍ
جِمـاراً تحـتَ أطبـاقِ الرمـاد

ومنـها ما يواسـي كل قـلبٍ
تلظَّى في دياجـيــرِ الحِـدادِ

فدع للحـرفِ أوتــاراً ولحـناً
وأزهــاراً كرمـــزٍ للــوِداد

ودعْ حربَ البَسوسِ ودَعْ أذاها
فذاكَ الفكرُلا يُرضـي مُـرادي

محسن رجب
سوريه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق