{ وردة نيسان }
زَرَعتُ الحُبَّ فِي عُمقِ الوِرِيدِ
لِيَنبُتَ مُزهِراً فَوقَ الخُدُودِ
وَيُرسِلُ مِن شَذَاهُ عَبِيرَ شَوقٍ
إِلَى حَرفِي فَيُشرِقُ بِالقَصِيدِ
أَتَتنِي بِالبَهَاءِ وَقَد أَطَلَّت
مُحَمَّلَةً بِأَنوَاعِ الوُرُودِ
أَيَا نَيسَانَ لَيتَكَ كُلَّ عَامِي
فَإِنَّ الحُبَّ نَيسَانُ الوُجُودِ
تَهَادَت نَحوَ أَزمِنَتِي رُوَيداََ
وَمَالَبِثَت بِأَن عَبَرَت حُدُودِي
يُنَادِيهَا المَكَانُ وَقَد أَشَاحَت
بِوَجهِ الحُبِّ عَن أَرضِ الخُلُودِ
أَيَا أَنتيِ أَيَا مَن لَستُ أَدرِي
هُنَا وَطَنُ الغَراَمِ إليَّ عُودِي
فَلَم تَعبَأ بِمَن نَادَى وَسَارَت
إِلَى المَجهُول تَستَهوِي صُدُودِي
فَزَادَ الآهُ فِي زَمَنِ المَآسِي
وَقَلَّ الحُبُّ فِي بُرجِ الجُحُودِ
أَنَا وَالقَلبُ فِي المَجهُولِ نَمضِي
نُحَاوِلُ نَقتَفِي أَثَر َ الشَّرُودِ
تُرَانَا نَستَطِيعُ لَهُ لِحَاقاً؟
فَإِنَّ القَلبَ فِي مَرقَىً كَؤُودِ
فَكَم أَضنَاه ُهَجراً بَعدَ هجرٍ
فَظَلَّ مُرَاوِحاً رَهنَ القُيُودِ
أَهَلَّت فِي السَّمَاءِ بُرُوقُ وَصلٍ
عَلَى آثَارِهَا غَنَّت رُعُودِي
_________________________
ا-/أبو شهيد منصور عبدالله المشهوري
م5/4/2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق