الأحد، 30 أبريل 2017

{ وَمْضَةُ بَرْقٍ }
_________________
يامُدَّعِي الحبَّ قَلْبُ الحُبِّ مَنْ وَأَدَه؟
فِي مَطْلَعِ الفَجْرِ كَانَ اللَّيْلُ مُلْتَحَدَه
"
"
مَازَال بُرْعُمُ زَهْرٍ قَبْلَ بَسْمَتِهِ

غَضّاً طَرِيّاً يُنَاجِي النُّورَ أَنْ يَجِدَه
ٍ
ٍ
أَيْنَ الخَطِيئَةَ مِنْهُ ؟ فِي بَرَاءَتِهِ!!!

أَمْ طُهْرُ جَوْهَرِهِ عَيْبٌ كَسَا جَسَدَه؟؟
ً
ً
إِذَا سَأَلْنَاهُ مَاذَا قَدْ جَنَيْتَ لِكَيْ

هُم يَقْتُلُوكَ وَكُلٌ فَاقِدٌ رَشَدَه؟
ً
ً
يَسْعَى إِلَيْنا سُؤَالٌ مِلْؤُه أَلمٌ

هَلْ مُذْنِبٌ مَنْ حَوَى فِي قَلْبِهِ بَلَدَه؟؟
ً
ً
أَهْوَاكَ يَا وَطَنِي مِنْ قَبْلِ مُبْتَدَئِي

إِلَى نِهَايَاتِ دَهْرٍ يَقْتَفِي أَمَدَه
ً
ً
مَازِلْتَ نَبْضَ حُرُوفِي عِشْقَ أَزْمِنَتِي

يُحَاوِرُ القَلَمُ المَوْجُوعُ عَنْكَ يَدَه
ً
ً
مِدَادُهُ نَازِفٌ مِنْ عَيْنِ أُصْبُعِهِ

أُعِيذُهُ مِن شُرُورِ العَيْنِ وَالحَسَدَة
ً
ً
أَسْرَجْتُ صَهْوَةَ حَرْفِي فِي أَعِنَّتِهَا

كَوَمْضَةِ الْبَرْقِ بِالْآمَالِ مُتَّقِدَة
ً
ً
حَاوَلْتُ أُلْجِمُ فِيهَا الحَرْبَ مَنْ سَلَكَت

بِنَا دُوُرباً مِن الأَحْقَادِ مُبْتَعِدَة
ً
ً
ضَاعَت مَسَارَاتُ حُبِّي فِي مَتَاهَتِها

مَنْ يَسْلُكِ الحُبَّ لِلْأَحْبَابِ مَدَّ يَدَه
ً
ً
يَااااطَائِرَ العِشْقِ حَلِّق فَوْقَ قَافِيَتِي

مِن نَبْضِ شِعْرِيَ إِحْمِل يَوْمَهُ وَغَدَه
ً
ً
يَاوَمْضَةَ البَرْقِ إِنْ مَر َّ المَسِيحُ هُنا

فَرُبَّمَا وَجَدَ الحُبُّ الذَّي فَقَدَه
ً ً ً ً ً ً ً
ً ً ً ً ً ً ً
______________________________
ا/أبو شهيد منصور المشهوري
م27/4/2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق