قضّت مضاجعَ مغرمٍ يهواها
قد قال وصفاً ماهراً يبراها
قد قال وصفاً ماهراً يبراها
يا عاقلَ القلبِ العتيدِ سوارهُ
رفقاً لِعَودٍ بعدما تلقاها
رفقاً لِعَودٍ بعدما تلقاها
وا ضيعةَ الوجدِ العميقِ مرارةً
أمسى بهمٍ مرغماً يهواها
فالقربُ يعتصر السّلامةَ غارقاً
بقوامِها وجمالها وخطاها
يا راحتي وشقاوتي ومودتي
هام الفؤادُ مهمهماً، غنّاها
ما زال يعتمر الندامة حالهُ
يهوى مضاءَ البدرِ في علياها
مزدانة الوجهِ المنيرِ براءةً
تصفو كما الأحلام حين كراها
ذيّاك أوصالُ النّعومةِ مسحةً
وخصالها في حسنها وصباها
يا أخت وردٍ نرتضي أشواكهُ
هل غار وردي وردَها وضياها ؟
ما لي أراك متيماً في حسنها
يعزوك حِلمٌ يبتغي رؤياها
ألّفتَ من عبق الجمال حكايةً
أهدتك قلباً صابراً بلواها
صدق الفؤاد بعشقها متوغلاً
هيهات يسلو قلبنا مهواها
أحمد دخل الله..أبو وسيم اجتماعي..
أمسى بهمٍ مرغماً يهواها
فالقربُ يعتصر السّلامةَ غارقاً
بقوامِها وجمالها وخطاها
يا راحتي وشقاوتي ومودتي
هام الفؤادُ مهمهماً، غنّاها
ما زال يعتمر الندامة حالهُ
يهوى مضاءَ البدرِ في علياها
مزدانة الوجهِ المنيرِ براءةً
تصفو كما الأحلام حين كراها
ذيّاك أوصالُ النّعومةِ مسحةً
وخصالها في حسنها وصباها
يا أخت وردٍ نرتضي أشواكهُ
هل غار وردي وردَها وضياها ؟
ما لي أراك متيماً في حسنها
يعزوك حِلمٌ يبتغي رؤياها
ألّفتَ من عبق الجمال حكايةً
أهدتك قلباً صابراً بلواها
صدق الفؤاد بعشقها متوغلاً
هيهات يسلو قلبنا مهواها
أحمد دخل الله..أبو وسيم اجتماعي..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق