الخميس، 20 أبريل 2017

فــــــراق
انـى بـكـيـتــك حـيــن قــضـضــت مـضـجـعــى
ولـلـفـــراق مــدامــع ومــــرارة فــتــــراجـعــى
لا تـرحـلـــى فـصــــراخـــه فـــى أضــلـــعـــى
يـنـبـــض بــحـبــــك يــمــلأ بــه مـســامـعــى
هــو ذاك قـلــبــى.والــعـشـــق انـت وحـبــــه
فـتــــــواضـــعـــــى
وســقـاك يـــومـآ شـــهـده واخـفــــى عـنـــك
هـمـومـه لا تـفـقـديـه كـى تـجـف مـدامـعــى
أضــرمــت فـيــه نـــــار هـــــواك والآن جــئــت
تـمـــــزقــيــــــه بـــالـــفـــــراق فـاسـمــعــى
هــو ذا ابــــــاء . و ذا حـيــــــاء . و ذا وفـــــــاء
وتـعـلـمــــيــــن كــــل هــــــذا فـاشـفـــعــى
واذا أبـيـــــت ســـــأدعـــــــه يــصـــــرخ ولــن
ابـــــــالـــى صـــــراخــــه فـــــى اضــــلـعــى
..بقلمى..محمود عبد الحميد..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق