الأربعاء، 19 أبريل 2017

محمد صالح العبدلي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أزُلْــزِلَـتِ الأرضُ زِلـزَالَـهَـا ؟
أَمِ الـشَـرُّ بـعـثر َ أوصـالَـها؟
أدِيْـــــمُ الـــتــرابِ لآلـــتِــهِ
كـــتــابٌ يُــعَــرِبُ أفْـعَـالَـهَـا

أحـــال الـحـياة بــه بـلـقعا
تـحدث عـن هـول مـاطالها

فـعـقـلك يُـصـغـي لـرهبتها
وعـيـنـاك تـسـمـع اقـوالـها

أتلك القُرى كَفَرَت بالدجى ؟
أرى الشعرَ ترجـمَ أطلالها

بـها قهقهاتُ الردى أنضبت
صـنـوف الـحـياةِ وأشـكـالها

وتـظهر فـي مـوضع أفرغت
وحوش الردى فيه أحمالها

مـلـيحة قـد كـما لـو بـدت
تـحـدث مـاكـان مــأوى لـهـا

أراهــا بـوابـل دمــعٍ .هـمير
تـــؤبــنُ أمـــــا و اطـفـالـهـا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق