ضمد جراحك
..................
ضمد جراحك وانهض يا فتى
وكـــن مستعـــدا للقـــاء الـــردى
خيــــل الغــــزاة اليــوم أقبلــــت
تــريــد غـــزونـا وقتلنــا مجــدّدا
من لهـم غيـرك فـارس محـارب
يـدفــع الشــرّ عنّــا أو بستشهــدا
أنت ابن فلسطين مازلت مقاوما
والعُرب تشهد على ذلك وتؤكـدا
لـولاك كـانـت ديارهم مستبـاحة
تـذروهــا الـريــاح ولهــا تهــددا
علمتهـم أنّ الاوطان أمانة وذمّة
يحملهاالرجال وفي أعناقهم تُقلدا
لملـم احـزانـك وآلامك وهيا بنـا
مـوعـدنـا القدس الآن وليس غدا
يمّــم الـى الأقصـى فهــوصامـد
في وجـه الأحتلال وإنْ له هوّدا
بشـراك يا قـدس هـا هم توحدوا
يرفض الجهـاد كـارهـا وحــاقدا
بـالصبـر يـاقـدس تحلي وتجملي
أنـت اسيرة جبنهـم طـول المدى
لـم يبـق في ديــارالعُـرب راجل
يحمي النساء أن تُسبى أوتتشردا
كلهـــم للغــــرب عبيــد وركـــع
الكل شاكرا للغرب فعاله وحامدا
شخنــا ومــا شـــاخــت قضيتنــا
عشقهـا بيـن الضلـوع نار تتوقدا
فـي كــل يــوم نهتـف بــإسمهــا
بزغـاريـد نــودع مــن استشهـدا
رباه أيكون القير في ثراها امنية
أم في محراب مسجدأكون عابدا
فتش عـن السـلاح ولتكـن مقاتلا
أولــى القبلتيــن تنتطــر الموعدا
دعـك مـن العـربـان ووعــودهم
خــانـوا العهـود والغـوا المـوعدا
عشنـا والاحـلام والآمال تراودنا
بأن نعودللأرص وترابها نتوسدا
هيهات هيهـات ان ترى جيوشهم
تزحـف للقـدس فنبـارك السواعدا
أنـت ابـن تلـك الارض لاغيــرك
من لهـا سواك فلقد خلقت مجاهدا
محمد علقم/29/6/2017
..................
ضمد جراحك وانهض يا فتى
وكـــن مستعـــدا للقـــاء الـــردى
خيــــل الغــــزاة اليــوم أقبلــــت
تــريــد غـــزونـا وقتلنــا مجــدّدا
من لهـم غيـرك فـارس محـارب
يـدفــع الشــرّ عنّــا أو بستشهــدا
أنت ابن فلسطين مازلت مقاوما
والعُرب تشهد على ذلك وتؤكـدا
لـولاك كـانـت ديارهم مستبـاحة
تـذروهــا الـريــاح ولهــا تهــددا
علمتهـم أنّ الاوطان أمانة وذمّة
يحملهاالرجال وفي أعناقهم تُقلدا
لملـم احـزانـك وآلامك وهيا بنـا
مـوعـدنـا القدس الآن وليس غدا
يمّــم الـى الأقصـى فهــوصامـد
في وجـه الأحتلال وإنْ له هوّدا
بشـراك يا قـدس هـا هم توحدوا
يرفض الجهـاد كـارهـا وحــاقدا
بـالصبـر يـاقـدس تحلي وتجملي
أنـت اسيرة جبنهـم طـول المدى
لـم يبـق في ديــارالعُـرب راجل
يحمي النساء أن تُسبى أوتتشردا
كلهـــم للغــــرب عبيــد وركـــع
الكل شاكرا للغرب فعاله وحامدا
شخنــا ومــا شـــاخــت قضيتنــا
عشقهـا بيـن الضلـوع نار تتوقدا
فـي كــل يــوم نهتـف بــإسمهــا
بزغـاريـد نــودع مــن استشهـدا
رباه أيكون القير في ثراها امنية
أم في محراب مسجدأكون عابدا
فتش عـن السـلاح ولتكـن مقاتلا
أولــى القبلتيــن تنتطــر الموعدا
دعـك مـن العـربـان ووعــودهم
خــانـوا العهـود والغـوا المـوعدا
عشنـا والاحـلام والآمال تراودنا
بأن نعودللأرص وترابها نتوسدا
هيهات هيهـات ان ترى جيوشهم
تزحـف للقـدس فنبـارك السواعدا
أنـت ابـن تلـك الارض لاغيــرك
من لهـا سواك فلقد خلقت مجاهدا
محمد علقم/29/6/2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق