شكى الجوارح
………………
يا ويح قلبي وقدشاخت مراياه
كأنَّما ثملت بالخمر أذناه
هامت مزاياه بالأحباب وانشغلت
عن رؤية الناس في الأحياء عيناه
كم قلت ياقلب لاتشقى بهم فغدا
تنال ماتشتهي منهم وتهواه
أمَّا الهيام فلا تجدي مضاربه
وإنَّما تلتظي نفسي ببلواه
آه على حالة زادت مواجعها
والشوق يهمي على قلبي ويغشاه
والوضع في السوق منقادٌ لتاجره
ويدَّعي أنه يهدي مزاياه
وينشر الغلُّ والأحقاد منتشيا
و يعلم الله ماذا في خفاياه
والناس تجري ولا تدري دوافعه
والنار تضرم في الوادي وشطآه
يالوعة الشوق كفِّي عن مساومتي
فإنَّ للأمر أمَّارٌ هو الله
وعنده الحلّ والجبَّار مطَّلعٌ
فأحسن الظنُّ بالباري ورحماه
واحذر من الشك فالأقدار قبضته
يقضي كما قدَّر الرحمن إيَّاه
سبحان من لاتراه العين خالقنا
وتكفل الخلق بالأرزاق كفَّاه
أمَّا ظروفي فلا تبدي سوى عجبي
وحيرتي فاتركي أمري لمولاه
فليس لي قدرة الأقدارفاقتنعي
فليس يدري بحلِّ الأمر إلاَّهُ
لا تنبشي خافيات الحزن وانتبهي
ما صار قدفاق ما يحويه مأواه
يكفيك سقمي وتفحيمي بمحرقتي
قدذاب لحمي وصلب العظم وافاه
لومي زماني الذي أودى براحلتي
أيضاً ولومي شرارا قدعصوا الله
وأنتِ ياعين رمشي صار يؤلني
والوجنتين غدت مهداً لمكواه
ويافؤادي وأحشائي وياكبدي
ويا شعوري وإحساسي وسوداه
إشكوا إلى عالم الأسرار واتكلوا
على العظيم الذي ترجى عطاياه
فإنَّه يعلم المطلوب لا أحدٍ
وكل أمرٍ بهذا الكون أمضاه
عودوا إلى الله من ترجى مكارمه
ويستجيب الذي يدعوه ربَّاه
ويسمع النمل في أدغال موطنه
ويرزق الطير والحيتان تخشاه
فنادهِ خفيةً أو ناجهِ علناً
فإنَّهُ يسمع الداعي وفحواه
………………… .
أبوفياض أحمد صالح خميس
………………
يا ويح قلبي وقدشاخت مراياه
كأنَّما ثملت بالخمر أذناه
هامت مزاياه بالأحباب وانشغلت
عن رؤية الناس في الأحياء عيناه
كم قلت ياقلب لاتشقى بهم فغدا
تنال ماتشتهي منهم وتهواه
أمَّا الهيام فلا تجدي مضاربه
وإنَّما تلتظي نفسي ببلواه
آه على حالة زادت مواجعها
والشوق يهمي على قلبي ويغشاه
والوضع في السوق منقادٌ لتاجره
ويدَّعي أنه يهدي مزاياه
وينشر الغلُّ والأحقاد منتشيا
و يعلم الله ماذا في خفاياه
والناس تجري ولا تدري دوافعه
والنار تضرم في الوادي وشطآه
يالوعة الشوق كفِّي عن مساومتي
فإنَّ للأمر أمَّارٌ هو الله
وعنده الحلّ والجبَّار مطَّلعٌ
فأحسن الظنُّ بالباري ورحماه
واحذر من الشك فالأقدار قبضته
يقضي كما قدَّر الرحمن إيَّاه
سبحان من لاتراه العين خالقنا
وتكفل الخلق بالأرزاق كفَّاه
أمَّا ظروفي فلا تبدي سوى عجبي
وحيرتي فاتركي أمري لمولاه
فليس لي قدرة الأقدارفاقتنعي
فليس يدري بحلِّ الأمر إلاَّهُ
لا تنبشي خافيات الحزن وانتبهي
ما صار قدفاق ما يحويه مأواه
يكفيك سقمي وتفحيمي بمحرقتي
قدذاب لحمي وصلب العظم وافاه
لومي زماني الذي أودى براحلتي
أيضاً ولومي شرارا قدعصوا الله
وأنتِ ياعين رمشي صار يؤلني
والوجنتين غدت مهداً لمكواه
ويافؤادي وأحشائي وياكبدي
ويا شعوري وإحساسي وسوداه
إشكوا إلى عالم الأسرار واتكلوا
على العظيم الذي ترجى عطاياه
فإنَّه يعلم المطلوب لا أحدٍ
وكل أمرٍ بهذا الكون أمضاه
عودوا إلى الله من ترجى مكارمه
ويستجيب الذي يدعوه ربَّاه
ويسمع النمل في أدغال موطنه
ويرزق الطير والحيتان تخشاه
فنادهِ خفيةً أو ناجهِ علناً
فإنَّهُ يسمع الداعي وفحواه
………………… .
أبوفياض أحمد صالح خميس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق