الثلاثاء، 4 أبريل 2017

سـكـبتُ حـبـي /الشاعر محمد صالح العبدلي


محمد صالح العبدلي
.................                                                                                 
سـكـبتُ  حـبـي  لــه لـحـناً فـمـا طَـرِبَا
عـزفـتُ  لـحـني بــه حـبـاً فـضاعَ هـبا

نـظمتُ نـبضي لـه حـرفاً فـما قَـرَعَتْ
فـــي  نـفـسِـه أحـرفـي فِـَكـراً ولا لـبـباَ

نبضتُ حرفي له قلبًا، و قلت (عسى)
فـخـاب  ظــن (عـسـى) فــي أمــره أربـا

تـابعتُ  أخـبـاره في (الـفيسِ)، أمـنحُه
إعـجابَ نـفسي بما لا يقتضي العجبا

إن  يـرسـل الـحـرفَ مـكتوبًا بـلا نـقطٍ
تــأتِ  (الـتـعاليقُ) مني حولـهُ خُطَباً

ولـــو  أتــي فــارغَ الـمـنشورِ قـلـتُ لــه
أحـسنتَ :(يانعمَ ما في حرفك انكتبا)

فلـــم  يُــثِـرْ ذلـــك اسـتـغـرابَه أبـــداً
ولا  تــســاءل حــتـى يــعـرفُ الـسـبـبا

نــثــرت  حــبــي  لــــه شــعـراً لـيـقـرأه
فــقـال  نـظـمُك مـكـسورٌ و رَوْيــُكَ (بــا)

فـقـلـت  (بــاءٌ) ومـنـك الـحـاء تـكـملةً
فـقال  (بُـحْ) قـلت سري جاوز َ الحُجُبا

فــقــال  سِــــرُّكَ  مــفـهـومٌ بـــلا كــلـمٍ
أردتُ  فـيـه الـتغابي عـنكَ لـيس غَـبا

فــقـلـت  لَــــذَّتْ  مـعـانـاتـي لـفـاتـنـتي
فـيـالَ  مــن تَـخِذَتْنِي فـي الـهوى لَـعِبَا !

قــد  كـنـتُ أمــزحُ فـيما كـنتُ أزعـمُه
لا  تـحـسـبي  كــلَّ شــيءٍ لامــعٍ ذهَـبَا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق