-(لَيالِي العِشْقِ)-
****** ****** ******
لَيالِي العِشْقِ عُوْدِي لَسْتُ أَقْوَى
عَلَى الهُجْـرانِ عُوْدِي يا لَيـالِي
طَلَبْتُ الوَصْلَ قَـالُوا لَنْ تَـراهُ
خَيـالٌ فِي خَيـالٍ فِي خَيـالِ
فَصُرْتُ كحاطِبٍ فِي اللَّيْلِ أَرْنُو
وَلَكِنْ مـا جَنَيْتُ سِوَى حِبالِي
تَعالَ نُكَلِّمُ النَّجْمـاتِ شِـعْراً
نَنَـال الوَصْلَ نَحْيـا فِي النَّوالِ
إِلَيْـكَ الرُّوْحُ تَهْفُـو كُلَّ وَقْتٍ
فَأَنْتَ السِّـرُّ يَـا مَعْنَى مَـآلِي
فَصِـرْت بِوَجْهِيَ المَعْشْوُق تَبْدُو
يَرَوْنـَكَ فِي المَحَبَّةِ مِن خِـلالِي
رَحِيْقُكَ هَدْهَدَ الكلِماتِ فِيْنَـا
وَصُرْتُ أَسِيْـرَها بَيْنَ الرِّجـال
أَهِيْـمُ بِحُبِّـهِ بَيْـنَ البَرايَـا
يَلُوْمُـوْنِي وَأَنِّي لا أُبـَـالِي
فَجِئْتُ وَخافِقِي يَهْفُـو إِلَيـْهِ
لَعَـلَّ تَرَوْنَنِي بَيْنَ الرِّجـَـالِ
أَنَـا المَنْفِيُّ أَرْجُـوْكَ احْتِوائِي
فَلا أَقْوَى عَلَى هَـذَا النِّـزالِ
تُعَيِّـرُنِي بِـأَنَِّي صِرْتُ صَبًّـا
فَمَـا أَحْلَى التَّصابِي فِي الحَلالِ
سَأَبْقَى صامِتـاً مـا دِمْتُ حَيًّا
فَأَنْتُـمْ قِصَّتِي فِي كُلِّ حـالِ
سَأَرْوِيْها لأَهْلِ العِشْـقِ جَمْعـاً
وَأُنْشِـدُها عَلَى قِمَـمِ الجِبـالِ
بِـلادِي أَنْتِ رُوْحِي وَاشْتِياقِي
أَيـَا بَلَـدَ العُـرُوْبَةِ واَلمَقَـالِ
سَيَبْقَى شـامِخاً بَلَدِي عَـزِيْزاً
أَبِيًّـا أَنِ تَخِـرَّ لَـهُ العَـوالِي
فَنـادَيْتُ العُرُوْبَـةَ أَنْ تَعـالَيْ
هُنـا بَغْـدادُ لا تَمْشِي تَعـالَي
حَمـاك اللهُ يـا بَلَدِي فَـإِنِّي
أَرَاكَ مُعافِيـاً حلْـوَ اللَّيـالِي
أَيـا بغْدَادُ عِشْـقِي لَيْسَ يَغْفُو
وَإِنْ نَـام الجَنُوْبُ مَعَ الشَّمالِ
***************
محمد العبدلي
لَيالِي العِشْقِ عُوْدِي لَسْتُ أَقْوَى
عَلَى الهُجْـرانِ عُوْدِي يا لَيـالِي
طَلَبْتُ الوَصْلَ قَـالُوا لَنْ تَـراهُ
خَيـالٌ فِي خَيـالٍ فِي خَيـالِ
فَصُرْتُ كحاطِبٍ فِي اللَّيْلِ أَرْنُو
وَلَكِنْ مـا جَنَيْتُ سِوَى حِبالِي
تَعالَ نُكَلِّمُ النَّجْمـاتِ شِـعْراً
نَنَـال الوَصْلَ نَحْيـا فِي النَّوالِ
إِلَيْـكَ الرُّوْحُ تَهْفُـو كُلَّ وَقْتٍ
فَأَنْتَ السِّـرُّ يَـا مَعْنَى مَـآلِي
فَصِـرْت بِوَجْهِيَ المَعْشْوُق تَبْدُو
يَرَوْنـَكَ فِي المَحَبَّةِ مِن خِـلالِي
رَحِيْقُكَ هَدْهَدَ الكلِماتِ فِيْنَـا
وَصُرْتُ أَسِيْـرَها بَيْنَ الرِّجـال
أَهِيْـمُ بِحُبِّـهِ بَيْـنَ البَرايَـا
يَلُوْمُـوْنِي وَأَنِّي لا أُبـَـالِي
فَجِئْتُ وَخافِقِي يَهْفُـو إِلَيـْهِ
لَعَـلَّ تَرَوْنَنِي بَيْنَ الرِّجـَـالِ
أَنَـا المَنْفِيُّ أَرْجُـوْكَ احْتِوائِي
فَلا أَقْوَى عَلَى هَـذَا النِّـزالِ
تُعَيِّـرُنِي بِـأَنَِّي صِرْتُ صَبًّـا
فَمَـا أَحْلَى التَّصابِي فِي الحَلالِ
سَأَبْقَى صامِتـاً مـا دِمْتُ حَيًّا
فَأَنْتُـمْ قِصَّتِي فِي كُلِّ حـالِ
سَأَرْوِيْها لأَهْلِ العِشْـقِ جَمْعـاً
وَأُنْشِـدُها عَلَى قِمَـمِ الجِبـالِ
بِـلادِي أَنْتِ رُوْحِي وَاشْتِياقِي
أَيـَا بَلَـدَ العُـرُوْبَةِ واَلمَقَـالِ
سَيَبْقَى شـامِخاً بَلَدِي عَـزِيْزاً
أَبِيًّـا أَنِ تَخِـرَّ لَـهُ العَـوالِي
فَنـادَيْتُ العُرُوْبَـةَ أَنْ تَعـالَيْ
هُنـا بَغْـدادُ لا تَمْشِي تَعـالَي
حَمـاك اللهُ يـا بَلَدِي فَـإِنِّي
أَرَاكَ مُعافِيـاً حلْـوَ اللَّيـالِي
أَيـا بغْدَادُ عِشْـقِي لَيْسَ يَغْفُو
وَإِنْ نَـام الجَنُوْبُ مَعَ الشَّمالِ
***************
محمد العبدلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق