فـعــــل الـنـــــــــدى
رقـصــت مـن الـنـــدى قـطــرات عـلـى اهـدابـهـا
وداهـمــت مـعــــاقـل الـكـــــحـل فـى جـفـونـهـا
وتـلاطـمـت وسـالـت كـمـا الـدمـع مـن عـيـونـهـا
فـاشـتـد غـيــظ قـلـبــــى عـلـى فـعـل الـنـــدى
وصـــرخـــت فـيـه . الا تـعـلــــم انـــى حـبـيـبـهـا
وانـت الـصـــــــديـق وكــــل صـبــــــاح نـلـتــقـى
الـــى ان تـرســــــل الـشــمــــس شــــعـاعـهـا
وتـودعـنـى عـلـى امـل الـلـقاء ثـانـيـة ونـلـتـقـى
حـــــيـن يـمــــــوت الـلـيـــــل ويـعـلــــو صـــــوت
الـمــــــــآذن كـلــــــــهـا
لـك اعـتــــــذار مـنـــى حـبـيـبـتـى ومـنـــه الـف
اعـتـــذار قـد بـــاح لـى انـا مـا قـصـدت عـيـونـهـا
انـــــا كــنـت مــــــارآ بـالـجـبـيـن الـى الـخــــدود
صـدتـنـــى انـصـــــال الـسـيـوف فـبـعـثـرت كـــل
الــنــــــقـاط ومــــــزقـــــــت اوصــــــــالــــــــــهـا
هـو صــادق حـبـيـبـتـى فـانـا مــررت مـن هـنــاك
قـبـــــلـه وجـــــراح قـلـبـــى مـا وجـــدت دواؤهـا
فـرحـمـة بـى والـنـــدى مـن اهــدابـك الـسـوداء
والـكـــــحـل مـشـتـعـل فـيـــــــهـا كـمـا الـنـــــار
تـحــــــــت رمــــــادهـــــا
..بقلمى..محمود عبد الحميد..
رقـصــت مـن الـنـــدى قـطــرات عـلـى اهـدابـهـا
وداهـمــت مـعــــاقـل الـكـــــحـل فـى جـفـونـهـا
وتـلاطـمـت وسـالـت كـمـا الـدمـع مـن عـيـونـهـا
فـاشـتـد غـيــظ قـلـبــــى عـلـى فـعـل الـنـــدى
وصـــرخـــت فـيـه . الا تـعـلــــم انـــى حـبـيـبـهـا
وانـت الـصـــــــديـق وكــــل صـبــــــاح نـلـتــقـى
الـــى ان تـرســــــل الـشــمــــس شــــعـاعـهـا
وتـودعـنـى عـلـى امـل الـلـقاء ثـانـيـة ونـلـتـقـى
حـــــيـن يـمــــــوت الـلـيـــــل ويـعـلــــو صـــــوت
الـمــــــــآذن كـلــــــــهـا
لـك اعـتــــــذار مـنـــى حـبـيـبـتـى ومـنـــه الـف
اعـتـــذار قـد بـــاح لـى انـا مـا قـصـدت عـيـونـهـا
انـــــا كــنـت مــــــارآ بـالـجـبـيـن الـى الـخــــدود
صـدتـنـــى انـصـــــال الـسـيـوف فـبـعـثـرت كـــل
الــنــــــقـاط ومــــــزقـــــــت اوصــــــــالــــــــــهـا
هـو صــادق حـبـيـبـتـى فـانـا مــررت مـن هـنــاك
قـبـــــلـه وجـــــراح قـلـبـــى مـا وجـــدت دواؤهـا
فـرحـمـة بـى والـنـــدى مـن اهــدابـك الـسـوداء
والـكـــــحـل مـشـتـعـل فـيـــــــهـا كـمـا الـنـــــار
تـحــــــــت رمــــــادهـــــا
..بقلمى..محمود عبد الحميد..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق