وأذكر أنني
وأذكرُ أنني
قد كنتُ في ظلال المجدِ أمضي
أحاورُ صمتي الأخير...
كي أقيمَ التواريخَ الأخيرةِ لميقاتٍ
تسلل ما بين الضلوع
كي نكونُ كما كنا
تراتيلَ مجدٍ في عيون العيونْ
قد كنتُ في ظلال المجدِ أمضي
أحاورُ صمتي الأخير...
كي أقيمَ التواريخَ الأخيرةِ لميقاتٍ
تسلل ما بين الضلوع
كي نكونُ كما كنا
تراتيلَ مجدٍ في عيون العيونْ
هنالكَ أوقفتُ تأريخي ...
على تلةِ الوقتِ
فكان الإنتظارُ سرَّ الحنينْ
ثم كانتْ سحبٌ على سماء المدى
تقيمُ احتفالَ اللقاء
على سفحِ التلالْ
فثمةَ موعدٌ هنا
وثمةَ ليلة تأخذني هناكْ
تسابقني الحديث الأخير
لما قبل اللقاء
ثم تعزف اللحن كي أكون ...
كما أكونْ
فلماذا أوقفُ الحرفَ على تلة العمرِ
ولماذا استقلُ الذكريات التي سكنتْ تضاريسِ المكان
ثم أعود كما كنتُ
طفلاً يستقل البكاءَ سنينْ
ويسألُ من حولهُ
ألستُ أنا الذي أقامَ النداء
ثم أوقفت الندى
فارتادَ زاوية العمرِ الخريرْ
ها هنا كنتُ وحدي
أرممُ الضحكاتِ التي أودعتني
عبقَّ الفتونْ
ثم أغامرُ مثلَ أصحابي
في الوقوفِ على حافة الوقتِ
أعاينُ انتظاري
ثم أدنو فيأخذني الجنونْ
وأذكرُ أنني قد كنتُ كهلاً في الطفولة
أبوحُ بالمفردات التي أوقفتني
على طرف الطريقْ
كي أستردَ الخطى وحدي
لكنني يممتُ وجهي نحو الشاطيء البعيدْ
ثم أنختُ بالباقيات مني
على أفقٍ تعالى
فاستحالَ في نظرة العشقِ
سراً للفتونْ
ها هنا كنتُ أمضي
أسابقُ الخطى تلو الخطى
ثم أعاينُ في الأفق سرّ المقامْ
ها هنا وقفتُ ذاتَ يومٍ
على سرِّ اشتياقي
فتناوشتني الظنونُ دهراً
ولما أفقتُ وحدي
مضى العمرُ في ليلِ السكونْ
ثم أعادني سرّا
فكنتُ كمن أوقفتهُ يوماً
فلما دنى تسابقَ معي
حتى تظللَ العمرُ بما تبقى
فرفعتُ قبعتي لوحدي
ثم أعلنتُ أني..
قد كنتُ حراً لأني
أبحتُ للقلب ..
أن يرتدي ما تبقى
فاستعادَ في لحظةٍ سرَّ السكونْ ....
بقلمي /محمد نمر الخطيب
الاردن -اربد
على تلةِ الوقتِ
فكان الإنتظارُ سرَّ الحنينْ
ثم كانتْ سحبٌ على سماء المدى
تقيمُ احتفالَ اللقاء
على سفحِ التلالْ
فثمةَ موعدٌ هنا
وثمةَ ليلة تأخذني هناكْ
تسابقني الحديث الأخير
لما قبل اللقاء
ثم تعزف اللحن كي أكون ...
كما أكونْ
فلماذا أوقفُ الحرفَ على تلة العمرِ
ولماذا استقلُ الذكريات التي سكنتْ تضاريسِ المكان
ثم أعود كما كنتُ
طفلاً يستقل البكاءَ سنينْ
ويسألُ من حولهُ
ألستُ أنا الذي أقامَ النداء
ثم أوقفت الندى
فارتادَ زاوية العمرِ الخريرْ
ها هنا كنتُ وحدي
أرممُ الضحكاتِ التي أودعتني
عبقَّ الفتونْ
ثم أغامرُ مثلَ أصحابي
في الوقوفِ على حافة الوقتِ
أعاينُ انتظاري
ثم أدنو فيأخذني الجنونْ
وأذكرُ أنني قد كنتُ كهلاً في الطفولة
أبوحُ بالمفردات التي أوقفتني
على طرف الطريقْ
كي أستردَ الخطى وحدي
لكنني يممتُ وجهي نحو الشاطيء البعيدْ
ثم أنختُ بالباقيات مني
على أفقٍ تعالى
فاستحالَ في نظرة العشقِ
سراً للفتونْ
ها هنا كنتُ أمضي
أسابقُ الخطى تلو الخطى
ثم أعاينُ في الأفق سرّ المقامْ
ها هنا وقفتُ ذاتَ يومٍ
على سرِّ اشتياقي
فتناوشتني الظنونُ دهراً
ولما أفقتُ وحدي
مضى العمرُ في ليلِ السكونْ
ثم أعادني سرّا
فكنتُ كمن أوقفتهُ يوماً
فلما دنى تسابقَ معي
حتى تظللَ العمرُ بما تبقى
فرفعتُ قبعتي لوحدي
ثم أعلنتُ أني..
قد كنتُ حراً لأني
أبحتُ للقلب ..
أن يرتدي ما تبقى
فاستعادَ في لحظةٍ سرَّ السكونْ ....
بقلمي /محمد نمر الخطيب
الاردن -اربد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق