الجمعة، 20 يناير 2017

و تدركُ أنَّي هجرتُ العِنادا
وألبستُ وقتي حنيناً مُعادَا
وما زالَ قلبي يَحنُ لِلَيلى
ومازالت الروحُ ترجو ودادَا
فيا نخلةَ العشقِ هُزِّي شجوني
تُسَاقِطُ وَجداً تنامى و زادا

على شِفةِ الصبرِ أضناهُ خِلٌ
ومِن حُرقةِ البَينِ نادى ونادى

أناديها رفقَاً ويكفيها أنَّي
سَئمتُ اغتراباً و عِفتُ السُهادَا

أما رَقَّ للقلبِ نبضُ التَدَّاني
و همسُ الليالي وعِطرٌ تمادَى

وأوتارُ عِشقٍ على راحتيها
تراقصُ ذا الليلِ ..تسبي الفؤادا

فَمُدِّي التسامحَ جِسراً لقلبي
و أرخِي الطباعَ لأغدو جوادا

منصور الخليدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق