و تدركُ أنَّي هجرتُ العِنادا
وألبستُ وقتي حنيناً مُعادَا
وألبستُ وقتي حنيناً مُعادَا
وما زالَ قلبي يَحنُ لِلَيلى
ومازالت الروحُ ترجو ودادَا
ومازالت الروحُ ترجو ودادَا
فيا نخلةَ العشقِ هُزِّي شجوني
تُسَاقِطُ وَجداً تنامى و زادا
على شِفةِ الصبرِ أضناهُ خِلٌ
ومِن حُرقةِ البَينِ نادى ونادى
أناديها رفقَاً ويكفيها أنَّي
سَئمتُ اغتراباً و عِفتُ السُهادَا
أما رَقَّ للقلبِ نبضُ التَدَّاني
و همسُ الليالي وعِطرٌ تمادَى
وأوتارُ عِشقٍ على راحتيها
تراقصُ ذا الليلِ ..تسبي الفؤادا
فَمُدِّي التسامحَ جِسراً لقلبي
و أرخِي الطباعَ لأغدو جوادا
منصور الخليدي
تُسَاقِطُ وَجداً تنامى و زادا
على شِفةِ الصبرِ أضناهُ خِلٌ
ومِن حُرقةِ البَينِ نادى ونادى
أناديها رفقَاً ويكفيها أنَّي
سَئمتُ اغتراباً و عِفتُ السُهادَا
أما رَقَّ للقلبِ نبضُ التَدَّاني
و همسُ الليالي وعِطرٌ تمادَى
وأوتارُ عِشقٍ على راحتيها
تراقصُ ذا الليلِ ..تسبي الفؤادا
فَمُدِّي التسامحَ جِسراً لقلبي
و أرخِي الطباعَ لأغدو جوادا
منصور الخليدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق