الثلاثاء، 17 يناير 2017

يا سائراً نحـوه إحمل لهُ الوجعــــا
خبّرهُ ما صابنى والشّوق م انقطعا
والقلب فى غربةٍ يمشى ويخلفــهُ
فى دربِ خِلٍّ بـمـا يهوى أو اقتنعا
الليل أمسى بـلا نجــمٍ يــؤانسنـى
والفجـر فى وحدتى أشكو بما طلعا

فالناس كلٌّ لــــهُ خِـــلٌّ يُــشـاغــلهُ
إلّا فؤادى هوى والوصل ممتنـعـــا

والدّهر قد أسقنيه الكاس طاميةً
شُربٌ لـنار الهـوى حرٌّ بلا شبعــــا

يا سهم خلِّـى إذِ الأنـظار ترقـبــهُ
لمَّا دنا من فؤادى فى جوفهِ وقعا

أفديه مهما جرى يا عاذلى وجعـاً
أوما أتى ساحتى من أمرهِ دلعـــا

يكفى بأنّ السّنا مــن نـور طلعته
والسّهم من عينه قد شَرَّف النَّزعا

أفــديك ياقاتلى والهجر يعصرنى
لو مسّ منك الهوى شعرٌ أجُد دمعا

مع خالص تحياتي وتقديرى
مصطفي ابوحامد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق