الأربعاء، 18 يناير 2017

غلب الحنين وزادت الأشواق
وهمت بوابل مزنها الآماق
واشتد برد البين بين جوانحي
لماطغى الإرعاد والإبراق
وبمهجتي نار الغرام عتيقة
ولها بكل حقيقة إشراق

والقلب يهفوا للوصال وطيبه
والحب من نهر الجوى دفاق

فمتى سيسعفني الوصال بمنية
ترنولها الأشواق والأحداق

آه فقد طال النوى واستفحلت
نار الغرام وآدني استرقاق

ياليت لي نحو الأحبة مركبا
فمن الحنين تضاعف الإرهاق

واستبسلت في الجو أسراب المنى
وكأنهن إذ انطلقن براق

لله ماأشكو من البرحاء في
صدري ومافعلت بي الأطواق

فقد استبد بي الهيام وهزني
العشق اليتيم وملني الإطراق

وحدي هنا أقتات آهات الأسى
والدمع أخرس شفني الإهراق

يانورس الأحلام في أفق العلا
عني ابتعدت لتنتشي الآفاق

هلا عطفت على فؤاد راقه
أرق النوى وندى الهوى رقراق

كلفتني مالاأطيق وأنت في
أنس ووصلك للجوى ترياق

ماعدت أصغي للعذول ولاأرى
إلاخيالا سره… الإملاق

فالعشق بحر في الجوى متموج
ضلت بلجة غوره العشاق

والحب نيسان الفؤاد ومتعة
وبشــأنه تتفــاوت الأذواق

مازال قولي فيه قولا واحدا
كاس المحبة في الفؤاد دهاق
ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
عبدالقوي الجنيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق