أتعبتني
كيف السبيلُ إلى ودادك دُلَّني
يا من سكنتَ بأضلعي أتعبتني
يا من سكنتَ بأضلعي أتعبتني
تأتي فتغدو لي حياتي جنةً
و تفيضُ أنهاري وقد أمطرتني
و تروحُ عنَّي كالنهارِ و قد مضى
و يطولُ ليلٌ في بعادك ضمَّني
إن كان هذا البعدُ سرَّكَ فلتَزِدْ
ما سرَّ قلبَك رغم وجدي سرَّني
أرجو وصَالَك و الحروفُ تقطَّعتْ
إذ هدَّ شعري مثل ما قد هدَّني
و يطيبُ ذِكرُكَ في حديثي كلَّما
أنهيتُ بيتاً جاء آخرُ شدَّني
ما أثقل الساعات إن طال النوى
و يرقُّ لي حرفٌ بشدوٍ غرَّني
و يظلُ شعري و البيانُ بأحرفي
في وصفِ شوقٍ من بعادك ضرَّني
و يخفُّ قلبي مثل ريشةِ طائرٍ
و الوجدُ ريحٌ حيثُ كنت تحطني
يا من تجمعت المحاسنُ عنده
ترجو رضاه وتصطفيه وتنحني
هام الفؤادُ فليت أنَّكَ صنته
ويموت من ظمئٍ فهل أسقيتني؟
شادي الظاهر
و تفيضُ أنهاري وقد أمطرتني
و تروحُ عنَّي كالنهارِ و قد مضى
و يطولُ ليلٌ في بعادك ضمَّني
إن كان هذا البعدُ سرَّكَ فلتَزِدْ
ما سرَّ قلبَك رغم وجدي سرَّني
أرجو وصَالَك و الحروفُ تقطَّعتْ
إذ هدَّ شعري مثل ما قد هدَّني
و يطيبُ ذِكرُكَ في حديثي كلَّما
أنهيتُ بيتاً جاء آخرُ شدَّني
ما أثقل الساعات إن طال النوى
و يرقُّ لي حرفٌ بشدوٍ غرَّني
و يظلُ شعري و البيانُ بأحرفي
في وصفِ شوقٍ من بعادك ضرَّني
و يخفُّ قلبي مثل ريشةِ طائرٍ
و الوجدُ ريحٌ حيثُ كنت تحطني
يا من تجمعت المحاسنُ عنده
ترجو رضاه وتصطفيه وتنحني
هام الفؤادُ فليت أنَّكَ صنته
ويموت من ظمئٍ فهل أسقيتني؟
شادي الظاهر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق