الخميس، 19 يناير 2017

أتعبتني
كيف السبيلُ إلى ودادك دُلَّني
يا من سكنتَ بأضلعي أتعبتني
تأتي فتغدو لي حياتي جنةً
و تفيضُ أنهاري وقد أمطرتني

و تروحُ عنَّي كالنهارِ و قد مضى
و يطولُ ليلٌ في بعادك ضمَّني

إن كان هذا البعدُ سرَّكَ فلتَزِدْ
ما سرَّ قلبَك رغم وجدي سرَّني

أرجو وصَالَك و الحروفُ تقطَّعتْ
إذ هدَّ شعري مثل ما قد هدَّني

و يطيبُ ذِكرُكَ في حديثي كلَّما
أنهيتُ بيتاً جاء آخرُ شدَّني

ما أثقل الساعات إن طال النوى
و يرقُّ لي حرفٌ بشدوٍ غرَّني

و يظلُ شعري و البيانُ بأحرفي
في وصفِ شوقٍ من بعادك ضرَّني

و يخفُّ قلبي مثل ريشةِ طائرٍ
و الوجدُ ريحٌ حيثُ كنت تحطني

يا من تجمعت المحاسنُ عنده
ترجو رضاه وتصطفيه وتنحني

هام الفؤادُ فليت أنَّكَ صنته
ويموت من ظمئٍ فهل أسقيتني؟

شادي الظاهر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق