الخميس، 19 يناير 2017

أفردت دمعاً هاطلاً بتوحدي
وأصابني شغف الهوى بالمقصِدِ
لولا الحياءُ بحبها لعذلتها
لكن قلبي في الجوى بِتَبدّدِ
قل للمليحة عشقها ينتابني
لكن هجراً لاحها بالمرصدِ

أسرجتُ قلبي نحوها مترفقاً
ودنوت أسرق لحظها بتشدّدِ

هي في الورى مزدانةٌ أرتاحها
لكن روحي أُضْرِمت بتشهّدِ

تغتالني أهدابها بفراسةٍ
أسلو الورى فتعودني بتهجّدِ

وحبيبتي مثل المها أعجازها
أفكارها منسوجةٌ من عسجدِ

لمّا نظرت تهادياً مذ أقبلت
أدركتُ نفسي عاجزاً في المرقدِ

كالريم تهفو عندما تجتازني
وسياطُ جمرٍ حالها في المشهدِ

يا منعتي وحضارتي وحصانتي
أنت القِرى واليومُ أجمل من غدِ

Ahmad.. أبو وسيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق