الأربعاء، 18 يناير 2017

لاتقل للحب وداعا
بل يزيد بالفراق
طالماالقرب لهيبا
لم يزل بالقلب باقي
ربما في البعد سعد
لن تراه بالتلاق
وحنين سوف يأتي
إن غدوت في اشتياق
ونداء الحب يدوي
هل لهذا الصوت ملاقي
وصدى الأصوات يسري
مثل برق كالبراق
وأراك اليوم تبكي
شقت الأوجان سواقي
كيف تخشى من فراق
ووصالي في احتراق
في وصال الغبن عشنا
لم يك للورد ساقي
ماعرفنا الحب معنى
لا ولا ضم العناق
بسمتي تخفي بكائي
لن ترى دمع المآقي
ومضت أيام عمري
كل يوم في سباق
بقلمي محمدمحضارابومحضار
17/1/2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق