الجمعة، 20 يناير 2017

تفضلوا جاوبوا
لِمَ الأنُثى إذا خَطَتْ مِدادا...........تبَارى حرفُنا يبغي ودادا.....
ويرفدها الجميع بفيضِ شعرٍ.......عُكاظُ الشعر بات لها مَزَادا....
وتبقى أَسطري في الفيسِ حيرى.....فلا ريما ترد ولا عُبادا....
وأبقى رهن أفكاري كأنِّي .........مَعَرِّيٌ حبيسُ الحرفِ عادا........
أنا توقٌ يميلُ إلى التصابي ......أنا عشقٌ يرى في الحرف زادا....
أَحيكُ بأسطري تبرَ القوافي......أنادمُ في الصبابة من أرادا.......
رهينُ المحبسين ولا أُبالي.......ظروفُ الحربِ لنْ تلغي مُرادا....
حبيسُ أوارها والحرفُ يشدو ....بشعر كلما طَِربوا أعادا.......
ستبقى أَحرفي مشكاةَ مجدي ......كتبتُ المجدَ في سِفْري مِدَادَا....نجيب سعدي الكيلاني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق